كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

تنبيه.. هذا ما يحدث لمنطقتنا في منتصف مارس..اليكم التفاصيل

أكدت وكالة الإمارات للفضاء، أنَّ المختبر الفضائي الصيني سيتفكَّك عند عودته إلى الغلاف الجوي للأرض.

وأعلنت  الوكالة الاماراتية ومركز الفلك الدولي عن تنظيم حملة مشتركة لرصد الحطام الفضائي الناتج عن سقوط مختبر تيانجونج-1، الفضائي الصيني إلى الأرض، وفق ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

ويُتوقع أن يحدث السقوط في منتصف مارس/آذار في المناطق بين دائرتي عرض 43 درجة شمالاً وجنوباً، وهو النطاق الذي يشمل معظم المنطقة العربية.

ولن ينتج عن سقوط المختبر أي ضرر لأنَّه سيتفكك قبل الوصول إلى الأرض.

وقالت وكالة الإمارات للفضاء في بيان صدر أمس، الأحد 18 فبراير/شباط: "لن تشكل عملية السقوط التي لا يمكن التحكم بها أي خطرٍ على الأرض أو أيّ من المناطق المأهولة بالسكان".

وأضاف: "على الرغم من أنَّه يمكن أن تصل بعض القطع إلى الأرض، إلا أنَّها ستستقر في البحر ولن تؤثر على الحياة أو النشاط الإنساني".

وكان القمر الصناعي الصيني قد أُطلق في سبتمبر/أيلول عام 2011 لإجراء تجارب متنوعة قبل انقطاع الاتصال به في عام 2016.

يمتلك المختبر لوحين شمسيين ويبلغ وزنه 8.5 أطنان، وطوله 10.5 متر وقطره 3.3 متر.

وأكَّد محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء "أن كوكب الأرض يشهد سقوط العديد من القطع، بما فيها حطام الأقمار الصناعية وغيرها بشكل يومي. ولا تشكل تلك القطع أي خطر على الكوكب أو البشر، إما بسبب حجمها الصغير أو سرعة تفككها في الغلاف الجوي للأرض".

قد تكون القطعة الساقطة جزءاً من الزخات الشهابية أو حطام فضائي، لكن بمجرد التقاطها من أكثر من موقع واحد، يجري حساب مسارها بحيث يمكن تحديد مصدرها.

102-1