كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

توفي بالسجن و قال نشطاء: قتل تحت التعذيب!

العالم – السعودية

محمد باني الرويلي الشهير بملك الدحه، دخل إلى السجن بسبب اعتراضه لموكب أمير منطقة الجوف بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود.

وبحسب وثيقة موجهة من قبل الرويلي إلى أمير الجوف أكد فيها القتيل أن حادثة تجاوز الموكب كانت عن طريق الخطأ، وأنه جرى اعتقاله مباشرةً ثم أُخذ إلى إدارة المرور حيث تعرض للتعذيب والتهجم اللفظي والطعن في شرفه من قبل رجال الأمن نافياً كل الاتهامات التي وجّهت إليه.

وفي حين شاعت أنباء عن انتحار الرويلي في السجن دشّن نشطاء ومغردون على مواقع التواصل وسم ملك_الدحه_في_ذمه_الله ليؤكد الكثيرين أن سبب الوفاة ليس انتحاراً نسبةً لعدم توفر أدوات وإمكانيات الإنتحار في السجون واعتياد السلطات السعودية على انتهاج التعذيب المفرط ضد المعتقلين من جهة أخرى وذلك في ظل تكتّم الجهات المعنية.

‏حساب تكاتف عنزة الرسمي نعى في تغريدة له عبر “تويتر” موت محمد الرويلي حيث قال: “‏ببالغ الحزن و الأسى و بقلوب راضية بقضاء الله وقدره تلقينا خبر وفاة محمد باني الرويلي العنزي”.

وقال ‏الناشط الشهير تركي الشلهوب أن محمد باني الرويلي مات في السجن بعد أن تم اعتقاله بسبب اعتراضه موكب أمير ‎الجوف لافتاً إلى وجود مصادر تؤكد أنه لم ينتحر وإنما توفّي بسبب التعذيب.

 

الناشط عبدالله حمد العنزي شدّد على أن وفاة محمد الرويلي لم يكن انتحاراً إنما جريمة قتل واضحة  مضيفاً: ”ماراح نسكت عن هذي القضية البشعة وماراح يروح دمه هدرا” وأرفق كلامه بوثيقة التظلم التي رفعها القتيل إلى أمير الجوف مناشداً إياه بالتدخل وحل الأمر.

بدوره أورد حساب نحو الحرية أنه “تم اعتقاله بعد اعتراضه موكب امير الجوف ليشرح له الظلم الذي تعرض له أحد أصدقائه والأنباء تؤكد أنه مات تحت التعذيب”.

وطالب حمد صالح العنزي الجهات المختصه في شرطة الجوف ومدير سجن سكاكا إصدار بيان رسمي لإيضاح أسباب وفاة ملك الدحه مشيراً إلى أنه لا يسمح للجهات المعنية التكتم عن الأمر.

الجدير ذكره أن السلطات السعودية لم تصدر أي بيان رسمي لتوضيح تفاصيل القضية وهو ما فسره مراقبون بمرحلة الإرباك نظراً لعدم توفر الذرائع المطلوبة حتى اللحظة، هذا وإن صمت الإعلام الرسمي وتضليل القضايا ليس غريباً حينما يتورط رجال السلطة بقضايا الفساد والجرائم المفتعلة وفق المراقبين.