كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

تونسيون يهاجمون مذيعة في قناة العربية سخرت من “ثورة الياسمين”

العالم – تونس

وكتبت قاسم على حسابها بموقع "تويتر" معلقة على الاحتجاجات في تونس: "الاحتجاجات تتسع في تونس نفس الخبر في نفس الموعد الذي وعدنا بالياسمين قبل سبع سنوات.. سبع عجاف عجاف عجاف حتى لم نعد نريد وعداً ونخشى كل موعد".

وردا على قاسم كتبت سناء محفوظي على "تويتر": "اتركونا وسنتكفل بأنفسنا فهل أنت تعيشين في تونس حتى تتحدّثي عن السنوات العجاف.. ابحثوا عن حل لأنفسكم واتركونا على الأقل أحرارا نعيش بكرامة فرجاء احتفظي بتغريداتك لنفسك".

وعلق ناشط آخر: "عجاف لكننا كسبنا كرامتنا وحريتنا، سيأتي اليوم الذي ننهض باقتصادنا خاصة مع الشباب الحالم هنا أما انتم فستظلون مرتزقة لصهاينة العرب من آل زايد الخ… فرنسا ظلت ثورتها قرنا من الزمن لكي نرى فرنسا الحالية".

وردت ناشطة أخرى: "سبع سنوات من الحرية والكرامة التي لم ولن تتمتعي بها أبدا، أنت مجرد بوق إعلامي فقط سيقع إعفاؤك إن خالفت أوامر سيدك، أما تونس بخير بخير بألف خير، تكفينا الحرية، العجاف في عائلتك بإذن الله".

من جهتها كتبت الناشطة خولة مخاطبة قاسم: "رجاء ابلعي لسانك واخرسي وشكونك انتي باش نوعدوك (ومن أنت حتى نعدك؟) وشكون وعدك وبشنوا وعدوك؟ (ومن وعدك وبماذا؟) ياسمينا لينا موش ليك مش (ثورة الياسمين لنا وليست لك) وحدة مثلك شتجي تنفلسف انقرضي ومادخلكش (ليس شأنك)".

وبعدما توالت التغيردات المنتقدة ردت الإعلامية اللبنانية قائلة: "للأصدقاء من تونس والذين نجل ونحب: الكلام ليس موجها ضد تونس ولا غيرها، هي خاطرة ارتبطت بتطورات تونس متزامنة مع ذكرى مرحلة افتتحتها "الخضراء" واجتاحت ولا تزال العالم العربي ونتيجتها لم تأت ياسمينا أبدا لا داعي للهجوم أو لكلام خارج عن اللياقة أو الأدب".

المصدر: عربي 21

216-104