كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

جاك سترو: حل الأزمة بين ايران والسعودية يقع على عاتق الرياض

العالم – إيران

واضاف سترو لصحيفة الوفاق: في رأيي أن حالة التحفظ هي في صالح الجميع إذا ما استمرت بين السعودية وايران ولكن المسؤولية الرئيسية في حل هذه المسألة تقع على عاتق السعودية بسبب المواقف العدائية التي اتخذتها منذ أن أصبح محمد بن سلمان ولياً للعهد.

وعلى هامش إقامة مؤتمر طهران الثاني للأمن التقت صحيفة الوفاق بعدد من المشاركين فيه وسألتهم عن أهم التطورات الحالية في منطقة غرب آسيا.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الايطالي الاسبق ماسيمو دالما قوله: ان فكرة إقامة ندوة حول الأمن في المنطقة تضم قوى عالمية واقليمية هي برأيي فكرة جيدة.

وأضاف: بالنسبة للتطورات الحالية ولحد الان يبدو الأمر صعباً نظراً للتوتر بين ايران والسعودية ولكن نعتقد أن اقامة مثل هذه الندوات مهمة جداً لبحث أزمات هذه المنطقة الهامة.

بدوره تحدث الخبير الاستراتيجي اللبناني ناصر قنديل عن مستقبل المنطقة في مرحلة مابعد انهيار داعش الارهابي حيث قال: واضح أننا نحتاج على مستوى المنطقة لأمرين أساسيين، الأمر الاول هو استثمار هذا المناخ الشعبي الذي اطلقه القرار الامريكي حول القدس لتحديد بوصلة واحدة في المنطقة وهو المواجهة مع الكيان الصهيوني واطفاء نيران النزاعات الاخرى من خلال تشجيع الانخراط في الحلول التفاوضية والسياسية وأعتقد ان تجربة سوريا وتجربة العراق على هذا الصعيد صحيح أنهما لم تكتملا بعد لكن تقدمان الاشارات على ما هو ممكن وعلى ما هو مفيد والحفاظ علي الوحدة الترابية للدول وسيادتها واحترامها، حتي لا يكون هناك ما يغري بالتمادي على حدودها وسيادتها، وبهذا المعنى نحن أمام نموذجين مختلفين، إدارة تركيا للعلاقة مع سوريا وإدارة ايران لعلاقتها مع العراق.

مضيفاً بأن ايران تقدم نموذجاً في الحقيقة أعتقد هو الذي يصلح ان يكون المثال في مرحلة مابعد داعش، كيف تدير العلاقة بإظهار قوتها كعنصراسناد لسيادة الدول الاخرى وعنصر دعم لتعزيز وحدتها.

بدوره قال نصير نور محمد مدير عام السياسة والمتطلبات في وزارة الدفاع العراقية: رؤية العراق هي أنه ليست هناك فرصة أفضل علي المستوي الاقليمي من مستوى القضاء علي داعش، فهذه الحركة الارهابية التي كانت اسطورة وهمية تم اسقاطها بجهود مشتركة وتضحيات، انا لا اقول أن العملية كانت سهلة بل كانت في غاية الصعوبة، ثلاث سنوات عجاف دفع الشعب العراقي فيها فيضاً من الدماء ونزيفاً من الموارد، ساعده ودعمه الاصدقاء وعلى رأسهم الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأضاف: القضاء على داعش يدق ناقوس خطر جديد وهو ماذا بعد داعش، هناك الحرب الفكرية التي يجب الانتباه اليها والتخطيط لها، فداعش انتهت عسكرياً في العراق وسوريا، ولكن المرحلة الان هي مرحلة المواجهة الفكرية والتي يجب ان نستحضر لها امكانياتنا الفكرية والاعلامية وأن مؤتمر طهران الجاري يعالج جوانبها.

المصدر: وكالة إرنا

216