جدل واسع حول اتهام ابن سلمان بجريمة قتل خاشقجي (شاهد)

العالم-السعودية

وكانت كالامارد أكدت الأربعاء، أن فريق التحقيق في مقتل خاشقجي توصل إلى أدلة موثوق بها، بتورط مسؤولين سعوديين كبار في القضية ومنهم ابن سلمان، مطالبة أن "تشمل العقوبات الموجهة لسعوديين فيما يتعلق بمقتل خاشقجي، ولي العهد والأصول الشخصية له بالخارج".

وعقب صدور تلك التصريحات ساد نقاش واسع، بين المعارضين للنظام السعودي، حول أهمية التقرير وتورط بن سلمان في تلك الأدلة.

لكن الموالون لنظام ابن سلمان دشنوا وسم "#سيادة_المملكة_خط_أحمر" للهجوم والرد على المعارضين والدفاع عن ابن سلمان، بل والهجوم على المحققة الأممية أننيس كالامارد، لكن المعارضون غردوا عبر ذات الوسم وذكروا مواقف المملكة من إهانات ترامب والتي تعطلت أمامها سيادة المملكة، وفق النشطاء.

الإعلامي المصري أسامة جاويش ذكر أن "سيادة المملكة خط أحمر أمام الضعفاء فقط، لكنها تصمت وتسكت أمام إهانات وتطاول ترامب"، مؤكدا أن ابن سلمان "قزَّم" المملكة بجرائمه.

الحقوقي المصري محمد رفعت أكد أن "ورود أدلة تثبت تورط ابن سلمان في قتل خاشقجي بتقرير الأمم المتحدة، يفتح الباب للقضاء الدولي وقضاء الدول الأجنبية لملاحقة بن سلمان واعتقاله بمجرد خروجه من السعودية".

ورأى البعض أن حديث التقرير الأممي عن جريمة مقتل خاشقجي والإشارة إلى ابن سلمان كأحد المتهمين، معناه أن القضية ستأخذ "منحى ابتزاز دولي وأكثر المنتفعين سيكون ترامب"، وفقا للنشطاء.

أما الإعلامي ياسر أبو هلالة فقد اعتبر أن "التقرير نسف الرواية السعودية في مقتل خاشقجي، والتي اعتمدت على أن الفريق كان يريد جلبه لا قتله".

وقد أثار مقتل خاشقجي مشاعر غضب واشمئزاز عالمية وأضر بصورة ولي العهد، حيث انسحب عدد كبير من المسؤولين التنفيذيين لشركات عالمية في دول عربية وغربية من منتدى الاستثمار في الرياض.

وكانت آخر مرة شوهد فيها خاشقجي، والذي كان ينتقد ابن سلمان ويكتب مقالات في صحيفة واشنطن بوست، عند القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث كان من المفترض أن يستلم وثائق قبيل زواجه.