كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

“جيش الإسلام” مصيره مجهول و”الخوذ البيضاء” مرشحون للتصفية

العالم – مقالات

بحسب مصادر "جهينة نيوز" فإن مقاتلي "جيش الإسلام" لا مشكلة لديهم في ترك بندقية آل سعود و ال زايد و حمل بندقية آل أردوغان و ال ثاني و لكن المشكلة في الطرف التركي المكتفي حالياً بعدد المرتزقة و غير معني بتمويل مقاتلين جدد على حساب الجيش التركي دون مساعدات خارجية و ما يمنع من تحديد مصير ارهابيي "جيش الاسلام" هو الخلافات التركية الامريكية حول تمويل هؤلاء الارهابيين و من سيدفع رواتبهم، ولا يوجد اي نوع من المفاوضات مع الميليشيات لضمهم, و خصوصاً أن ضمهم الى ميليشيات تمولها و تديرها تركيا بشكل مباشر يعني تحييدهم عن قتال الجيش العربي السوري و هو ما لا ترغب به لا تركيا ولا الادارة الامريكية, بالتزامن مع إقتراب معركة إدلب.

و تفيد مصادر إعلامية بأنه يتم إقامة مخيمات دائمة لهم في عفرين و لكن هذا لا يعني بأنه سيتم ضمهم لميليشيات الجيش التركي و من الممكن زجهم في جبهات في إدلب أو في شمال سورية رغم أن فرضية القتال في إدلب هي المرجحة و خصوصاً مع أنباء تفيد بإقتراب عملية عسكرية سورية في المحافظة المحتلة من جماعات ارهابية متعددة. و تفيد المصادر بأن غالبية المقاتلين يريدون العبور الى تركيا و لكن تم إبلاغم بأن حرس الحدود سيطلق النار على أي متسلل الى تركيا, و هو ما حطم آمال الكثير منهم الذين كانوا يرغبون بالتسلل الى آوروبا.

و اما مصادر "جيش الإسلام" تفيد بأن هناك قلق على مصير بعض عناصر "الخوذ البيضاء" و مصابي الحرب و الجرحى. و تفيد المصادر بأن كل المتورطين في قضية كيماوي دوما تتم معاملتهم بشكل سيء و تم رفض طلبهم الانتقال الى ذات المنظمة في إدلب او ريف حلب, و هو ما يدعوا لفرضية بأنه سيتم تصفيتهم و بشكل خاص قيادات الخوذ البيضاء في دوما الذين يرتبطون مباشرة ببريطانيا و منظمات خيرية بريطانية, و خصوصا أن قضية الكيماوي تتفاعل و تنعكس على الامريكي و البريطاني بشكل خاص.

في حين تتوقع مصادر من مقاتلي "جيش الإسلام" أن مصابي الحرب قد لا ينقلون الى ذات المخيمات التي ستنقل اليها عائلاتيهم و الا لماذا يكرر البويضاني تطمين المصابين بأن راتبهم سيكون أكبر من راتب المقاتلين و هم يدركون تماماً أن هذا الأمر غير منطقي.؟ فهل تم ابلاغ البويضاني بأنه لن يتم نقل المصابين الى ذات مخيمات المقاتلين.؟

و يفيد مصدر من مقاتلي "جيش الاسلام" بأن بعض المقاتلين تمنى لو قام بتسوية وضعه مع السلطات السورية لان المصير لايزال مجهولا. و يضيف المصدر لـ"جهينة نيوز"، لقد شاهدنا مقاتلين عادوا من إدلب و قاموا بتسوية أوضاعهم و اتهمناهم بالخيانية و لكن المصير المجهول حالياً يدفعنا للتساؤل هل إرتكبنا خطأ فادحا, لماذا ممنوعين من دخول تركيا..؟ و الى أي جبهة سيتم نقلهم في حين هناك إشاعات بأنه قد يتم نقلهم الى اليمن و إشاعات تقول بأنه قد يتم نقلهم الى التنف حيث قاعدة الاحتلال الامريكي، و لماذا تركيا ترفض ضمهم الى القوات التي ترعاها.؟ و يقول المصدر كل شيء مجهول و لكن المؤكد الوحيد أن تركيا حالياً تقوم بإذلال عناصر "جيش الإسلام" لسبب مجهول.

و يذكر أن قوات الاحتلال التركي تقوم ببناء مخيمات لمرتزقة "جيش الاسلام" في عفرين و بالتزامن مع شق طريق من تركيا الى عفرين و ذلك بعد ان قامت بإزالة قسم من جدارها الفاصل, و هو ما يدعوا للاعتقاد بأن تركيا تقوم بتحويل عفرين الى خط امداد للجماعات الارهابية في ريف حلب و ادلب و خصوصا أن خطوط الامداد المباشر من تركيا تتعرض لضربات روسية. و أما مصير "جيش الإسلام" فلا يزال مجهولا و من الإحتمالات القائمة هو التضييق على عناصره للإلتحاق يتنظيمات أخرى في إدلب و أما ضمه الى ميليشيات ترعاها تركيا بشكل مباشرة لا يزال امرا مستبعدا حتى الان .
جهينة نيوز