كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

حالة غضب في الجزائر من “التهديدات” السعودية.. اليكم التفاصيل

العالم-الجزائر

وأمس الأول السبت، رفع مشجعون بمدينة عين مليلة (شرق)، خلال مباراة جمعت فريقهم مع نادي غالي معسكر (غرب)، “لافتة كبيرة”، حملت صورة فيها وجه واحد نصفه للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، والثاني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإلى جانبهما مجسم للمسجد الأقصى بالقدس مرفوقة بعبارة “وجهان لعملة واحدة”.

وجاءت هذه الخطوة من المشجعين للتعبير عن احتجاجهم على قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس المحتلة عاصمة "لإسرائيل".

ومن جهة اخرى علق جزائريون على هذا التهديد السعودي في وسائل التواصل وصحف عربية بغضب من بينهم “سعيد القدس″ بالقول “الدبلوماسية السعودية نشطة جدا في الدفاع عن صورة العاهل السعودي، ولكننا لم نر مثل هذا النشاط في الدفاع عن القدس″، بينما قال “مراقب السديم” ان الجزائر “رفضت الانضمام الى التحالف الإسلامي الذي دشن زعامة ترامب، ورفضت تدخل القوات الأجنبية في شؤون العرب ولهذا تتعرض للحملات”.

 وقال عبد الله بن يس من فرنسا “شكرا لكل محب للشعب الجزائري.. الجزائر امه لا تركن للاستعمار.. وفلسطين في قلب الجزائر”.

ولعل اطرف التعليقات قالت “الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يحمل الجنسية السعودية ولذلك لا يمكن استدعاؤه واعتقاله” في رد على التهديدات السعودية.

وأمس الأحد، تداول ناشطون جزائريون وسعوديون هذه الصورة على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وسط تراشق بسبب ما اعتبره مغردون سعوديون “إساءة” للملك، فيما قال جزائريون إنها عفوية وتعبر فقط عن تضامنهم مع القدس.

وتناقلت وسائل إعلام سعودية هذا الخبر على نطاق واسع أيضا واعتبرته “إهانة” للملك سلمان بن عبد العزيز، بعد أن ظهر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكتب السفير السعودي بالجزائر سامي الصالح، على موقع “تويتر” تغريدة رد فيها على أحد النشطاء من بلاده احتج على الصورة بالقول “جاري التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب”.

ولم يصدر أي تعليق من السلطات الجزائرية على القضية إلى حد الآن.

وكتب أنيس رحماني، مدير فضائية “النهار”، المقربة من دوائر الحكم، تغريدة على “تويتر” جاء فيها “حكمة الدبلوماسية الجزائرية ستحبط هذه المناورة الخبيثة للتشويش على المواقف المتزنة للجزائر”.

وجاءت هذه الحادثة بالتزامن مع زيارة سيقوم بها، اليوم الإثنين، عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي، تدوم أربعة أيام، لبحث العلاقات بين البلدين مع عدة مسؤولين محليين.

المصدر: رأي اليوم

114