كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

حشود عسكرية ضخمة تقرع أبواب الغوطة الشرقية, ماذا يجري في العاصمة؟

العالم – مقالات وتحليلات

وخاضت وحدات الجيش السوري العاملة في دمشق وريفها خلال السنوات الماضية مئات المعارك مع إرهابيي الغوطة الشرقية، لتستعيد سيطرتها على قرابة الـ70% من مساحتها الإجمالية التي تقدر بـ315 كلم مربع، وحصرت المسلحين بجيب ضيق على تخوم دمشق لا يتجاوز الـ 110 كلم مربع.

وانتشرت عشرات مقاطع الفيديو لأرتال ضخمة من قوات النمر – الشهيرة – التابعة للجيش السوري يقودها العميد سهيل الحسن، أتت من الشمال السوري لاستكمال عملية تحرير محيط دمشق والريف الشرقي الملاصق لها، وظهر في الفيديوهات أعداد كبيرة من العربات القتالية والمدرعات بالإضافة إلى المدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ، وبحسب مراقبين أن وصول هذه التعزيزات العسكرية يعد أضخم تحشيدات للجيش السوري في محيط العاصمة منذ بدء الحرب على سوريا.

وأكدت الصفحة شبه الرسمية لقوات النمر على الفيسبوك أن هذه الأرتال جزءاً من القوة الضاربة التي ستصل تباعاً في الأيام القادمة مصطحبة معها آلاف الجنود المدججين بالسلاح ودبابات الـT-90 التي لم تشارك في معارك الغوطة مسبقاً.

مصادر دمشق الآن الميدانية أكدت أن هذه التعزيزات ليست الوحيدة التي وصلت إلى الغوطة الشرقية، بل استبق قدومها بأيام وصول عدة كتائب مختلفة الاختصاصات من فرق الجيش السوري، بالإضافة إلى الوجود المسبق لقوات “حراس العاصمة” من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة وغيرها من التشكيلات الأساسية والرديفة للجيش السوري.

ويبرر وصول هذه القوات بالمجمل وجود عشرات آلاف الإرهابيين من عدة تنظيمات في قطاعات الغوطة الشرقية، والسيطرة التامة عليها يتوجب هكذا تحضيرات لوجستية كبيرة، عندما يصبح تحريرها من أولويات الميدان السوري.

المعركة المفصلية في تاريخ دمشق وريفها قد تبدأ بين ليلة وضحاها، ومن المؤكد أن الدمشقيين سيسمعون صداها في كل حي وبيت، ويدركون بل يؤمنون بأن الجيش السوري فقط من يعيد لياسمينهم بسمته، ويخلصهم من جيران السوء.

* محمد كحيلة – دمشق الآن

2-104