كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

حشود عسكرية للجيش السوري في “مثلث الموت”..

العالم – سوريا

وجاء في بيان، تداولته وسائل إعلامية داعمة للمسلحين، الإعلان عن تشكيل «تحالف ثوار الجيدور»، من ميليشيات «ألوية مجاهدي حوران»، و«ألوية جيدور حوران»، و«اللواء الأول مهام خاصة طويرش»، و«لواء أسامة بن زيد».

وذكر المنسق العام للتحالف، بشار الفارس، أن «إعلان التحالف الجديد لفصائل في الجيش الحر شمال غرب درعا، يهدف لرص الصفوف والاستعداد للمعركة القادمة».

وأضاف: إن «كبرى فصائل منطقة الجيدور شمال غرب درعا وهي ألوية مجاهدي حوران وألوية جيدور حوران ولواء المهام الخاصة طويرش ولواء أسامة بن زيد قد تحالفت ضمن جسد عسكري واحد كخطوة على طريق الاندماج الكامل».

وتنتشر ميليشيات «التحالف» الجديد في مناطق الجيدور ومثلث الموت الذي يربط درعا بالقنيطرة ودمشق.

وحول علاقة «تحالف ثوار الجيدور»، مع باقي الميليشيات المسلحة في المنطقة ذاتها، ذكر الفارس، أن «تحالف جيدور وبالتعاون مع باقي الفصائل قد أنشأ غرفة عمليات مشتركة للتعامل مع أي طارئ في منطقتي الجيدور ومثلث الموت، كما أنه على تنسيقٍ كامل مع كل فصائل الجنوب وخاصةً أن للتحالف نقط رباط مشتركة مع فصائل أخرى على جبهات النظام في محافظة درعا وتنظيم داعش في حوض اليرموك غربها».

وعن إمكانية استمرار التحالف، قال الفارس: إن «الفصائل المشكلة لتحالف ثوار الجيدور تمتلك آلاف المقاتلين المدربين وعشرات المدرعات والمدافع والأسلحة الثقيلة وستشكل باندماجها قوة ضاربة ضد الاعتداء على المناطق المحررة».

يأتي تشكيل هذا «التحالف»، بعد عدة أيام على أنباء عن إرسال الجيش العربي السوري تعزيزات من قواته والقوات الرديفة إلى محاور «مثلث الموت»، تحضيراً لهجوم واسع على مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة.

وأعلنت ميليشيات «الجبهة الجنوبية» التابعة لميليشيا «الجيش الحر» في بيان، نهاية الأسبوع الفائت، وفق ما نقلت وسائل إعلامية عربية داعمة للمعارضة «رفع جهوزيتها القتالية، واستنفار جميع تشكيلاتها، استعداداً لعملية عسكرية مُتوقَّعة للنظام، في مثلث الموت الذي يوصل أرياف درعا بالقُنيطرة ودمشق».

وذكر ناشطون معارضون في ريفِ درعا، أن الجيش السوري «أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى هذه الجبهة ضمت دبابات ومئات المقاتلين وصلوا إلى بلدتي قييطَة ودير العَدَس، بالتزامن مع قصف جوي ومِدفعيّ، طال كلاً من تل الحارة ومدينة الحارَّة وتل عنتر وكفْر شمس».

بدورها، تحدثت شبكات إخبارية معارضة، عن توجه حشود عسكرية كبيرة جداً، من الجيش والآليات والمدرعات إلى مدينة درعا، في إطار خطة لإعادة السيطرة على حي المنشية، الذي يسيطر على جزء منه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي.
وذكرت تلك المصادر أن «الحشود المشار إليها أصبحت في مدينة درعا».

وتدخل المنطقة الجنوبية الغربية من البلاد، ضمن اتفاق مناطق «خفض التصعيد» الذي وقع في اجتماعات أستانا بضمانة روسيا، تركيا، إيران.

"الوطن"

2-10