كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

حقائق مذهلة لا تعرفها عن “المادة الوراثية”

العالم – تقارير

الجين هي الوحدات الأساسية للوراثة في الكائنات الحية. فضمن هذه المورثات يتم تشفير المعلومات المهمة لتكوين أعضاء الجنين والوظائف العضوية الحيوية له و تتواجد المورثات عادة ضمن المادة الوراثية التي تمثلها الدنا DNA أو في بعض الحالات النادرة في الرنا RNA.

بالتالي فإن هذه المورثات هي التي تحدد تشكيل وتطور وسلوكيات الكائن الحي. والفوارق الجسدية وبعض الفوارق النفسية بين الأفراد تعزى لفوارق في المورثات التي تحملها هذه الأفراد.

المورثة هي قطعة من إحدى سلسلتي الدنا DNA تحتل موضعاً معيناً على هذه السلسلة . وتحدد المورثة بعدد النوكليوتيدات الداخلة في تركيبها ونوعها وترتيبها، وهي قابلة للتغير نتيجة الطفرات التي قد تحدث فيها.

تنتقل المادة الوراثية من جيل لآخر، خلال عملية التكاثر، بحيث يكتسب كل فرد جديد نصف مورثاته من أحد والديه والنصف الآخر من الوالد الآخر. في بعض الحالات يمكن للمادة الوراثية أن تنقل بين أفراد غير أقرباء بعمليات مثل التعداء أو عن طريق الحمات (الفيروسات).

تتحكم الجينات في الوراثة من الوالدين إلى الأبناء ، كما تتحكم أيضاً في تكاثر الخلايا و في وظائفها اليومية. و تحكم الجينات وظائف الخلية.

بشكل أساسي، تحوي المورثات المعلومات الأساسية لبناء البروتينات والإنزيمات والمواد الحيوية اللازمة لبناء أعضاء الجسم، وإنتاج المواد (البروتينات والإنزيمات) في الأعضاء المختلفة لتقوم بو ظائفها. كما أنها تحمل الساعة البيولوجية التي يتطور بها الكائن الحي.

وظائف الجينات

تختلف وظائف الجينات من مكان لآخر في الجسم، ومن أهمها تلك التي تكون في الدماغ، والتي تبث الدم من القلب، فهذه الوظائف هي المسؤولة بشكل كبير عن توصيل الجسم إلى مراحل مهمة من حياته، وتساعده في متابعة كافة الامور , وزاد الإهتمام بالتركيب الجيني للإنسان، لأن الطفرات الجينية قد تحدث أمراضاً عنده، والجين هو الذي يحدد كل شيء في الإنسان ابتداءً من لون شعره، مروراً بلون بشرته، وانتهاءً إلى صحته العامة، وتقع أغلب العوامل الوراثية داخل نواة كل خلية من خلايا الجسم، ولكن بعض الجينات تتواجد داخل العضية وهي الجزء المسؤول عن إنتاج الطاقة لأجل الخلية.

معلومات رهيبة لا تعرفها

من المؤكد أن المعلومات المتوفرة لدى غالبيتنا عن تحليل الحامض النووي المعروف بال DNA تقتصر فقط على الكشف عن هوية الشخص من خلال الجينات الموجودة بخلايا جسده، ولكن هناك معلومات أخرى كثيرة عن هذا الحامض، وكيف يتعامل الخبراء معه، نكشفها في النقاط التالية

1- الأشخاص الذين ولدوا بعد عام 1955 لديهم آثار كربون مشع في الـ DNA الخاص بهم، حيث قامت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة بتفجير رؤوس حربية نووية، مما أدى إلى تلوث البيئة بكم هائل من النشاط الإشعاعي مازال أثره موجوداً في الأشخاص الذين ولدوا بعد عام 1955 حتى ولو بكميات ضئيلة في فحص الـ DNA.

2- كبسولة لـ DNA المشاهير تدول حول الأرض:

حيث توجد كبسولة خاصة بمحطة الفضاء الدولية “ناسا” تحتوي على الحمض النووي DNA لعدد من الشخصيات الشهيرة مثل لانس أرمسترونج، وستيفين كولير، وستيفين هوكينج، وذلك بهدف الحفاظ على الحمض النووي البشري في هذه الكبسولة حال حدوث كارثة عالمية على الأرض.

3- الحمض النووي البشري يمكن أن يغطي المسافة من الأرض إلى الشمس بمقدار 600 مرة، حيث أوضح العلماء أنه إذا تم ربط خيوط الحمض النووي DNA المكونة لخلية بشرية واحدة معاً، سيصل طولها إلى 6 أقدام تقريباً، تخيل أنك لو فعلت الشيء نفسه مع خيوط الـ DNA لتريليون خلية موجودة بجسدك، ستقدر طولها بمئات الرحلات ذهاباً وإياباً إلى الشمس حوالي 600 رحلة.

4- الحمض النووي البشري متطابق بنسبة 98% مع الشمبانزي، حيث كشفت البحوث أن البشر يختلفون عن الشمبانزي بنسبة 1.2 % فقط وراثياً.

5- كتابة الجينوم البشري يستغرق 50 عاماً، إذا قمت بكتابة 60 كلمة في الدقيقة لمدة ثماني ساعات يومياً، فإنك تحتاج إلى نحو 50 عاماً لكتابة الجينوم البشري أي المعلومات الجينية والوراثية للإنسان حسب الحمض النووي DNA داخل 23 زوجاً من الكروموسومات.

6- جرام واحد من الـ DNA يحتوي على 700 تيرابيت من البيانات، حيث قام العلماء بجامعة هارفارد بتخزين 5.5 بيتابايت من البيانات أي 700 تيرابيت، وهي البيانات الموجودة بجرام واحد فقط من الحمض النووي DNA .

***

فإن اكتشاف الجينات أدت إلى اسلام العديد من العلماء على مستوى العالم ككل، وأدت إلى تشريف الدين الاسلامي الذي تحدث عن قدرات الله، وعظمته في بناء الجسم الإنساني بكل دقة وتفصيلية، بعيداً عن كافة الأمور، فالجروح التي تصيبنا مثلاً، مسؤول عن التئامها جين معين، والإصابات والرضوض التي تتلاحق على أجسادنا مسؤول عن ارجاعها لوظيفتها جين معين، فكل جين في الجسم له وظيفته الأساسية، التي أمرها بها الله سبحانه وتعالى.