كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

حيرتي مع تيران وصنافير

حيرتي مع تيران وصنافير أكتب هذه الكلمات صباح 25 إبريل عيد تحرير سيناء ولاأعلم ماذا ستسفر عنه تظاهرات اليوم (امس)، وسأعرض حالة حزنت لها كثيرا لمواقفها المتناقضة، إنه أستاذ جامعي، وحجة في القانون الدولي، وكان من رجال عبدالناصر ثم السادات ثم مبارك، وهاهو يعود للصورة أملا في أن يصبح من رجال اليوم، في عهد عبد الناصر كان شابا وتولى منصب الأمين العام المساعد لمنظمة الشباب الإشتراكي، وفي عهد السادات إحتجب قليلا في ظل  عصف السادات برجال عبد الناصر في 15 مايو 1971، لكنه عاد على استحياء ليقدم بعض المشورات في قضايا القانون الدولي، وفي عهد مبارك كان عضوا أساسيا في مفاوضات مصر مع إسرائيل حول طابا، وقدم الوثائق التاريخية التي تثبت أحقية مصر في هذه المنطقة (كيلومتر مربع فقط) والتي دارت المفاوضات والتحكيم  الدولي من حولها لسنوات، ومؤخرا وفي لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نخبة مختارة من برلمانيين وإعلاميين، كان يجلس إلى جوار الرئيس، واستشهد الرئيس به حول ملكية السعودية للجزيرتين، وهز الأستاذ الجامعي المخضرم رأسه بالموافقة على سعوديتهما وفق مالديه من وثائق، ووفق ماقررته أحكام القانون الدولي، إنه البروفيسير الدكتور مفيد شهاب الدين، ولأننا في زمان يختلف عن أي زمان مضى، فقد نشط المعارضون لتسليم الجزيرتين إلى السعودية، وبحثوا ونقبوا حول الأستاذ الجليل وإسهاماته العلمية، فرجعوا إلى قائمة الرسائل الجامعية لجامعة القاهرة، إلى أن وجدوا ضالتهم، رسالة جامعية أشرف عليها الدكتور شهاب الدين عن خليج العقبة للباحث فكري أحمد سنجر،ليجدوا أن الرسالة تقر بمصرية الجزيرتين، وقد حصل الباحث في هذه الرسالة على درجة الدكتوراه في القانون الدولي، ففي المبحث الأول للرسالة وضع الباحث مضيق تيران (وأقر ذلك المشرف على الرسالة)، بصفته فتحة على خليج العقبة ينطبق عليه المركز القانوني بأن مياهه تاريخية داخلية تخضع للسيادة المصرية، وجاء بالنص في الرسالة (كما توصلنا الى أن تيران جزيرة مصرية، وأن الممر الوحيد الصالح للملاحة هو ممر الانتربرايس بين جزيرة تيران وساحل سيناء المصري وهو اقل من 3 ميل بحري، وأن مياه المضيق تقع ضمن المياه التاريخية الداخلية للاقليم المصري)، وعاد الباحث ليؤكد ذلك في مكان آخر من الرسالة (أن مضيق تيران يقع بأكمله في المياه الداخلية المصرية)، ثم ينبه الباحث إلى خطر تحويل هذا الممر إلى ممر دولي(ومضيق تيران سوف يشكل تهديد دائمًا لأمن مصر، وتجريدها من حق الدفاع الشرعي عن أمنها ومصالحها الاقتصادية في مياهها الداخلية الاقليمية)، هذا ماجاء في رسالة جامعية يفترض أن تكون مجردة من أي إنتماءات سياسية، والتي أشرف عليها الدكتور مفيد شهاب الدين والذي يعود الآن (لأسباب لايعلمها إلا الله) ليقول أن الجزيرتين سعوديتين،المشكلة تكمن في أن بعضنا مازال يعيش في الماضي ولايفطن إلى أن العالم قد تغير، فيظن أن الميديا الحديثة ضعيفة الذاكرة مثل الإنسان،وبذلك يقع في هذا المطب الذي لاأعرف كيف يمكن له أن يخرج منه، وماذا يمكن أن أقول أو يقول أي متابع عن الأستاذ الدكتور الجليل الحجة في القانون الدولي، وأترك الإجابة لكم. tanta943@yahoo.com    www.egykurd.net