كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

خاشقجي ينتقد بن سلمان ويدعوه الى…؟

العالم – السعودية

وأضاف في كلمة له في مؤتمر "السعودية.. أخطاء الماضي وخطر المستقبل" الذي بثته قناة "الجزيرة مباشر"، الأحد، أن "السعودية الآن، انتقلت تماما إلى حالة غير مسبوقة في الحكم المركزي، لم تكن المملكة يوما بلادا ديمقراطية، ولكن كان هناك قدر من مشاركة الوجهاء وزعماء القبائل ورجال الأعمال والتكنوقراط".

ولفت خاشقجي إلى أن "السبب في تحسر بعض السعوديين على أيام الملوك والأمراء من أبناء الملك عبد العزيز الذين كنا نعتقد أنهم كلاسيكيون وبطيئو الحركة، هو شعور الكثير بعدم قدرتهم على المشاركة في الوقت الذي تمر فيه المملكة بتحولات غير مسبوقة وخطيرة جدا سوف تنعكس على مستقبل السعودية".

وأوضح أنه "حتى مساحة المناقشة غير متاحة في الصحافة والرأي العام التي أصبحت باتجاه واحد، وعملية تخويف باعتقال المثقفين انعكست بصمت الجميع، ولو عملنا خريطة للمعتقلين المئة (دعاة وكتاب ومفكرين واقتصاديين) لن تجد هناك رابطا يجمعهم، لأنهم ليسوا أعضاء في تنظيم سياسي واحد أو أعضاء في توجه فكري".

ولفت خاشقجي إلى أن "الرابط الذي يجمعهم، هو أنهم يمثلون الطيف السعودي، فكل سعودي مستقل يستطيع أن يجد معتقلا يماثله في السجن. هذا أدى إلى تفرد بالقرار، اليوم محمد بن سلمان يتحمل كل المسؤولية سواء النجاح أو الفشل، ولا أتمنى له ذلك".

وأردف: "من المفيد جدا أن يدفع محمد بن سلمان نحو قدر من المشاركة الشعبية حتى يشترك الجميع معه بالرأي ويصوبوا المسار، لكن خطة 2030 عندما طرحت لم تجد المناقشة الحقيقية عليها في الصحافة، وإنما الثناء فقط".

وشدد على أن السعوديين "بحاجة إلى نوع من أنواع الديمقراطية، لكنها أصبحت معيبة في المجتمع السعودي، لسببين: الربيع العربي، والحملة الشرسة على موضوع الحريات والمطالبة بها، وأيضا ثقافة المجتمع السعودي المتشددة التي تكفر الديمقراطية وتراها معارضة للإسلام".

وحول أي نوع المشاركة السعودية يقصد، قال خاشقجي، إن "محمد بن سلمان لن يقبل بأي فكرة نطرحها في هذا المؤتمر. ولا توجد حركة سياسية في السعودية ضاغطة، وكل ما نفعله نحن السعوديين في طور التشكل نتيجة للتطورات الهائلة".

وتمنى الكاتب السعودي أن "تكون ديمقراطية برلمانية في السعودية، لكن المجتمع السعودي والرأي العام الداخلي غير متحمس لها، وحتى أكون واقعيا فإن هناك مقترحا قد يقبل به الأمير محمد بن سلمان هو إنشاء مجالس محلية".

وكشف خاشقجي أن "الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز أمر في عام 2011 مع بدء الربيع العربي، بتشكيل لجنة من العائلة المالكة لتدارس التحديات، وقدمت اللجنة وثيقة وافقت فيها على إنشاء مجلس شورى، لكن من اعترض عليها هما الأمير خالد بن فيصل، والملك سلمان الذي كان حينها أميرا للرياض".

ودعا الكاتب السعودي، ولي العهد محمد بن سلمان إلى "العودة لتلك الوثيقة ومناقشتها مع نخب من المثقفين والكتاب السعوديين، لكنه يبدو مقتنعا بشيء وحيد وهو نفسه أنه قادر على القيادة والإدارة، ربما تتغير وجهة النظر هذه، لكن أتمنى أن لا تكون بعد وقوع الكثير من الأخطاء".

المصدر: عربي21

108