خاص بالعالم: رئيس منظمة الحج الايرانية يتحدث عما حصل هذا العام

العالم – خاص بالعالم

وقال محمدي خلال برنامج من طهران الذي تبثه قناة العالم إنه وفقا لما اقرته منظمة التعاون الإسلامي فهناك سهم لكل دولة بواقع واحد بالألف، ونحن بالتأكيد لدينا حوالي 80 ألف شخصا بالنسبة لتعداد سكان الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي يبلغ حوالي 80 مليون، وبعد المحادثات التي اجريناها كان المجموع مع التنفيذيين حوالي 86 ألف حاج.

وحول تعامل السعوديين مع الحجاج الايرانيين ومستوى رضا الحجاج والزائرين الايرانيين من موسم الحج، قال محمدي انه في ظل الظروف الخاصة التي نعيشها ونحن وضعناها في المحادثات التي اجريناها مع المسؤولين في وزارة الحج السعودية وجميع الهواجس والقلق الذي كان موجود، وضعنا كل ذلك في الاتفاقية، وعلى هذا الاساس فقد تم السعي الى تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه والمؤشر كيف كان ذلك، هل رأينا ما يتعارض مع الاتفاقية ام لا، كانت هناك امور قليلة جدا ونحن المحنا لهم، ولكن في المجموع فإن الحجاج الايرانيين كانوا راضين عن هذا الموسم.

واضاف: يبدو بأن السعودية كانت قد تعاونت معنا في موسم الحج هذا، وفي الامور التي كنا نواجه فيها بعض التعقيدات او المشاكل، كنا نقضي عليها ونحلها عبر المراسلات والمحادثات، ولكن هل ان السياسيين السعوديين يريدون ان يسري ذلك على امور اخرى؟ انا اعتقد ان هذا التعاون هو في موسم الحج فقط وقد كان مختلفا عن السنوات السابقة والظروف كانت هذا العام افضل والمؤشر هو رضا الحجاج الايرانيين.

وتابع: بالعادة في المحادثات بيننا وبين المسؤولين السعوديين هم يتحدثون عن النظام والانضباط الموجود لدى الحجاج الايرانيين، كما تعلمون ان الحج الايراني هو عبارة عن رزمة سفر كاملة لأن الحاج الايراني ليس لديه اي مسؤولية سواء بالنسبة للمسكن او الغذاء او الخدمات الطبية وما الى ذلك، فمؤسسة الحج والزيارة هي التي تتكفل وهذا بالتأكيد امر جيد جدا بالنسبة للسعودية لأن هناك من يهتم بمثل هذه الامور، دائما يتحدثون عن هذه الامور ويمدحون الحج الايراني في المحادثات ويؤكدون على هذه الامور.

وفيما اذا كانت هناك مضايقات للحجاج الايرانيين خاصة في مراسم البراءة من المشركين ودعاء كميل، قال رئيس منظمة الحج الايرانية: نحن تطرقنا الى هذه المواضيع في المفاوضات وبالتفصيل في اي الاماكن نستطيع ان نذهب واي الاماكن التي لا نستطيع الذهاب اليها، والاسباب والاسس التي كانوا يؤكدون عليها، نحن توصلنا الى نتيجة مفادها بأننا على سبيل المثال دعاء الكميل كنا نقيمه في بعض الفنادق في المدينة المنورة وكذلك مراسم البراءة من المشركين في صحراء عرفة لم تكن هناك اي مشكلة بل كانت الجودة افضل من الاعوام السابقة، وبالتأكيد ذلك كان بفضل الاتفاقيات التي وقعناها.

واضاف محمدي: في الاتفاقية تحدثنا وكتبنا بأن الحجاج الايرانيين مسموح لهم بأن يقوموا بمراسمهم الثقافية العامة في الفنادق وفي الخيم في المشاعر المقدسة، وهذه بحسب الاتفاقية الشاملة.

وتابع: جميع الاعمال تمت تقريبا وفقا للجداول والبرامج بحسب الاتفاقية مع الجانب السعودي خاصة بشأن النقل والمواصلات واستلام الخيم وغيرها، كان هناك بعض التغييرات كنا نطلبها نحن او هم يطلبوها لان التعاون والتنسيق كان متواصلا.

وبشأن العمرة قال محمدي: كما تعلمون ان العلاقات الدبلوماسية بين ايران والسعودية مقطوعة ولأن مؤسسة الحج والزيارة هي مسؤولة عن الحج والزيارة فإن الناس يثقون بهذه المؤسسة وفي برامج السفر والزيارة، وطالما ان العمرة يتولاها القطاع الخاص في السعودية، فإن الآليات الموجودة في الحج لا تطبق في العمرة، ونحن نصر ان العمرة يجب ان تجري وفقا لإطار محدد بيننا وبينهم وتكون هناك خدمات قنصلية ايضا.

للمزيد تابعوا الفيديو المرفق..