كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

خاص: 85200 مواطن ايراني يتوجهون للحج هذا العام+فيديو

العالم – ايران 

واوضح محمدي خلال لقاء خاص مع برنامج "من طهران" على قناة العالم، ان الجمهورية الاسلامية بدأت بخطوات تنفیذیة بصورة عملیة للحصول علی السکن المناسب والفنادق للحجاج الايرانيين، وتأمين الطعام والمؤن والنقل لهم والقطاع لصحي لموسم الحج لقادم.

وقال محمدي:" ان في مذکرة التفاهم بين طهران والرياض تم الإتفاق علی ذهاب حوالي خمسة وثمانین ألف ومائتي مواطن إیراني لأداء مناسك الحج لهذا العام. ووفقاً للتعاون بیننا وبين وزارة الحج السعودیة، يتم تجهيز الامور بشكل جيد".

واضاف ان " أحد الهواجس التي تشغل بالنا وتقلق الأفراد والمسؤولین، وهو موضوع الأمن. منذ العام الماضي ونحن نؤکد علی الموضوع وبشدة، بالنظر إلی القلق الذي کان یعتري أفراد الشعب، فقد أدرجنا الموضوع في مذکرة التفاهم. فموضوع الأمن والحفاظ علی کرامة وعزة الحجاج لایمکن صرف النظر عنه، وفي الواقع فإن مسؤولي الحج السعودیین ووزارة الحج قبلوا بالکامل توفیر الظروف الأمثل. وعملیاً، نحن شهدنا العام الماضي الإجراءات المتخذة في هذا السیاق".

وأشار محمدي الى انه على الرغم من أن العلاقات الدبلوماسیة بین إیران والسعودیة مقطوعة وهناك مشكلات جدیة في مجالات عدة، إلا أن التعامل الموجود في قطاع الحج جید جدا، کما أن تعامل منظمة الحج والزیارة الإیرانیة مع وزارة الحج السعودیة ومسؤولي الحج لاتشوبه شائبة، ولذا فأن برامج موسم الحج لهذا العام تمضي بشكل جيد.

وأوضح رئيس منظمة الحج والزیارة الإیرانیة محمدي ان: هناك مسألتان، إحداهما تتعلق بمنی، تدفع الخوف في قلوب الحجاج الايرانيين وکل مرة کانت لدی منظمة الحج والزیارة الإیرانیة محادثات مع مسؤولي الحج في السعودیة تم التطرق لموضوع منی. مضيفا ان المسؤولين السعوديين قالوا ان هناك لجنة خاصة قد تشکلت لهذا الغرض وهي تقوم بعملها في هذا الصدد.

وفيما يخص شهداء حادث المسجد الحرام، اكد محمدي ان السعودیون اعلنوا آنذاك بتعیین مبلغ معین لکل ضحیة وسوف یدفعونه.. وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم بمتابعة الموضوع، وقد تم الإتفاق علی متابعة الموضوع من قبل مکتب الوفد السعودي في منظمة الأمم المتحدة. 

وبين محمدي ان مسؤولي منظمة الحج الايرانيين يقومون بشكل دوري بتقديم الإقتراحات اللازمة لکل قطاع أو مجال لتحسين واقع الحج علی وزارة الحج السعودیة.

وفيما يخص الزيارات الى العتبات المقدسة في سوريا والعراق، بين محمدي ان: موضوع أمن وسلامة الزائرین یشکل أهمیة خاصة بالنسبة لمنظمة الحج والزياة الايرانية، کما هو الحال مع موضوع زائري العتبات المقدسة في العراق، مؤكدا ان أمن الزائرين يعتبر خط احمر لايران.

وقال محمدي: "لقد سعینا حثیثاً إلی أن ینعم زائرو العتبات المقدسة في العراق بالأمن والأمان، وضعنا آلیة خاصة وبرامج جیدة. فیما یخص سوریا فقد أُجریت محادثات متعددة خلال السنتین والثلاث الأخیرة، ونحن بدورنا ننتظر الفرصة السانحة ونتأکد من عدم إلحاق أي ضرر بزائرینا إن شاء الله، وهذا الموضوع لایزال یمضي قُدماً بعون الله".