كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

خبير عسكري: تحرير إدلب والشمال السوري ينتهي هذا العام

العالم – سوریا

ويشرف أخصائيون روس على مركز استقبال وتوزيع وإقامة النازحين ويساعدوهم على استعادة وثائقهم الشخصية، فيما يقوم الأطباء العسكريون الروس بإجراء فحوصات طبية لهم.

وقال رئيس المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وتنسيب النازحين في محافظة حلب، العقيد أوليغ دميانينكو: “نحن نتعاون مع الإدارة المحلية في المحافظة من أجل تشكيل لجنة، تتعامل مع عودة اللاجئين والتحقق من وثائقهم الشخصية، لأن هناك الكثير من الناس الذين حرقت وثائقهم الشخصية وممتلكاتهم خلال القتال”.

وأضاف: “يجري فحص جميع النازحين أيضا وفق قواعد بيانات سوريا، وتحديد أولئك الذين لديهم مشاكل مع القانون. بالإضافة إلى ذلك، قبل الشروع في الحركة على طول الممر الإنساني، يتم فحص كل شخص بعناية بحثا عن الأسلحة والمتفجرات، لأن حيازتها محظورة”.

وكان قد أعلن الرئيس السوري، بشار الأسد سابقا، أن تحرير محافظة إدلب سيمثل أولوية بالنسبة للجيش السوري في عملياته المقبلة، فيما وعد بالقضاء على كل عناصر “الخوذ البيضاء” الرافضين للمصالحة.

وقال الأسد، في مقابلة موسعة مع عدد من وسائل الإعلام الروسية نشر نصها يوم الخميس الماضي، ردا على سؤال حول أولية القوات الحكومية: “منذ بداية الحرب، حينما سيطر الإرهابيون على بعض المناطق في سوريا، أكدنا بوضوح أن واجبنا كحكومة يكمن في تحرير كل شبر من الأرض السورية”.

وأشار الأسد إلى الإنجازات الميدانية الأخيرة التي حققها الجيش السوري، لا سيما استعادة كامل منطقة الغوطة الشرقية وتحرير معظم أراضي جنوب غرب البلاد، حيث تقترب عملية انتزاع السيطرة عليها من نهايتها.

وتابع الرئيس السوري: “الآن هدفنا هو إدلب، لكن ليست إدلب وحدها، وهناك بالطبع أراض في شرق سوريا تسيطر عليها جماعات متنوعة”.

وأضاف موضحا أن من بين هذه الجهات تنظيم “داعش” الارهابي الوهابي، الذي بقيت لديه بؤر صغيرة، وكذلك “جبهة النصرة” وتشكيلات ارهابیة أخرى.

وأكد الأسد: “لهذا السبب سنتقدم إلى كل هذه المناطق، والعسكريون سيحددون الأولويات، وإدلب واحدة منها”.

يقول الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء رضا شريقي في حديث لإذاعة سبوتنيك بشأن الوضع في إدلب، أعتقد أن القيادة في سوريا حريصة على أن يكون حل  موضوع إدلب هو خلال هذا العام، 2018 وأن تنتهي من إدلب ومن قضية الشمال السوري للتفرغ لموضوع إعادة الإعمار والبناء ولمسائل أخرى تهم الشعب السوري، والتي تقرر الوضع المستقبلي لسوريا. غير أن موقف تركيا غير واضح لحد الآن، وربما قد يتبدى جزء من هذا الأمر في المحادثات التي تجري اليوم في سوتشي، لكن أعتقد أن الأتراك لن يتخلوا عن مشروعهم بهذه السهولة، وربما سنذهب لحرب تحرير شعبية في هذه المنطقة أو لحرب مباشرة مع الجانب التركي.

بدوره يقول أستاذ قسم العلوم السياسية المقارنة في جامعة الصداقة بين الشعوب الروسية الدكتور يوري بوتشتا للإذاعة: بشأن الأوضاع في سوريا، لقد حصل هناك تحول كبير في استعادة الحياة المدنية العادية في سوريا.. فجزء من الأراضي التي استولى عليها المسلحون، حيث يحصلون على مزيد من الدعم الإعلامي والعسكري من قبل بعض الدوائر الغربية.. لكن، مع ذلك، أنهم يدركون أن أيامهم باتت معدودة ويجري البحث حاليا عن أماكن جديدة، لينتقلون إليها.

وبدأت ما تسمى المعارضة الديمقراطية تفهم أنه من الضروري إيجاد لغة مشتركة مع الدولة، مع دمشق، ومع الرئيس الأسد، والذين كانوا يلعنوهم في السابق.

واضاف: حتى الدول الغربية بدأت بشكل بطي بتغيير موقفها من دمشق، ونحن نرى الأمر كما هو عليه الآن من قبل الفرنسيين، حيث أنهم تذكروا فجأة أنه من الضروري تقديم المساعدة الإنسانية لسكان سوريا. وبدعم من روسيا قامت فرنسا بإرسال مساعدات إنسانية إلى مناطق معينة من سوريا.

وتقدم روسيا الآن تجربة رائدة لتحقيق الاستقرار في البلاد، والتي دمرت تقريبا. لقد ساعدنا على استقرار الوضع، للحفاظ على وضع الحكومة الشرعية لسوريا، ولكن الآن شركاؤنا الغربيين يريدون التخلص منا.

روسيا تقترح نظام أمن وطني جديد في الشرق الأوسط، نظام مكافحة الإرهاب. والآن عاد أكثر من مليون شخص إلى سوريا. ثم تبدأ عملية صعبة جدا من أجل الانتعاش الاقتصادي، وإعادة بناء نظام الدولة، والانتقال من الحياة الحربية إلى الحياة السلمية — المدنية.

تجدر الإشارة إلى أنه استولى مسلحو “جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي، على محافظة إدلب عام 2015.

وبموجب شروط اتفاقات عدة لفتح ممرات إنسانية، تم إخراج مسلحين من الجماعات المتطرفة، الذين رفضوا المصالحة وتسوية أوضاعهم مع الحكومة السورية، من حلب وحمص والغوطة الشرقية في ضواحي دمشق، باتجاه محافظة إدلب.

كما جرى نقل أعضاء في عصابات ارهابیة رفضوا المصالحة من جنوب سوريا، من درعا والقنيطرة، إلى هذه المنطقة.

وانضمت محافظة إدلب في عام 2017، لمنطقة خفض التصعيد الشمالية، التي تتولى تركيا المسؤولية عنها، كونها مع روسيا وإيران، ضامنة للهدنة في سوريا في إطار عملية أستانا.

یفید ان اشتباكات محافظة إدلب (2017) هي کانت مواجهات حربية بين فصائل المعارضة السورية بقيادة أحرار الشام وحلفائها من جانب و‌جبهة فتح الشام المرتبطة بالقاعدة وحلفائها من جهة أخرى.

وقد نشبت المعارك في محافظة إدلب والريف الغربي لمحافظة حلب.

في أكتوبر 2016، اندلعت اشتباكات كبيرة بين أحرار الشام و‌جند الأقصى في محافظة إدلب. وأدى ذلك إلى مبايعة أغلب جند الأقصى لجبهة فتح الشام في 13 أكتوبر 2016.

واستمرت الاشتباكات المتفرقة خلال الأشهر القليلة القادمة.

تعد إحدى الجماعات المعارضة المشاركة في النزاع، جيش المجاهدين، طرفًا في محادثات السلام في أستانا، كازاخستان. ويشارك أيضًا ممثلون عن جيش الإسلام و‌فيلق الشام، إلى جانب 13 فصيلا آخر.

ومن ناحية أخرى، رفضت أحرار الشام المشاركة في أستانا بسبب علاقاتها مع جفش.

وبدأت المفاوضات بين ممثلي الحكومة والمعارضة السوريتين في 23 يناير.

في 20 يناير 2017، شنت جبهة فتح الشام عدة هجمات منسقة ضد مقر أحرار الشام ومواقعها في شمالي محافظة إدلب، قرب معبر باب الهوى الحدودي. بالإضافة إلى ذلك، هاجمت فتح الشام النقاط الأمامية لأحرار الشام في دركوش و‌جسر الشغور.

وفي نفس اليوم، أغار جند الأقصى على سجن لأحرار الشام في جبل الزاوية وأطلق سراح 13 من سجناءه.

في غضون ذلك، في نفس المنطقة، هاجمت فتح الشام لواء صقور الجبل التابع لجيش إدلب الحر وأسرت قائد واستولت على معداته.

في 23 يناير، أعلنت جبهة فتح الشام أنها طردت جند الأقصى من صفوفها. واستمرت الاشتباكات بعد ذلك.

استولى مقاتلي جفش، بدعم من حركة نور الدين الزنكي، على مقر جيش المجاهدين في غرب حلب. كما شرعوا في مهاجمة الجبهة الشامية في حريتان.

في إدلب، صدت الفرقة 13 التابعة لجيش إدلب الحر تقدمًا لجفش نحو معرة النعمان.

بحلول 24 يناير، التحق جيش المجاهدين بأحرار الشام بعد هزيمته على يد جفش.

ثم نشرت أحرار الشام عدة قوافل عسكرية بريف إدلب وغربي حلب بغية ردع هجمات جفش.

وفي الوقت نفسه صد فيلق الشام هجومًا لجفش على مقر جيش المجاهدين في ريف إدلب.

في 25 يناير، سيطر مسلحي فتح الشام على سجن إدلب المركزي من ألوية صقور الشام.

في 26 يناير، سيطر المسلحون الموالون لجبهة فتح الشام على بلدة حلفايا الاستراتيجية من قوات المعارضة المحاربة لها.