خطة إماراتية فرنسية لإحباط آمال الجزائريين

الخبر:

دعا الكرملين إلى انتقال السلطة في الجزائر دون أي تدخل أجنبي وذلك في أعقاب استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقرار المجلس الدستوري في الجزائر إبلاغ البرلمان بحالة شغور منصب رئيس الجمهورية طبقا للمادة مئة واثنين من الدستور.

التحليل:

– لا يخفى على أحد أهمية الجزائر على الخارطة الجيوسياسية وثقلها الاستراتيجي في العالم، إضافة الى قربها من القارة العجوز وحلول جيشها ضمن قائمة أقوى 25 جيشا في العالم، ومن هنا يمكننا فهم الاهتمام العالمي بها والخوف من تكرار سيناريو ليبي فيها.

– التحذيرات الروسية من تدخل أجنبي في الجزائر لم تأتي عبثا فالهوس الفرنسي بإعادة السيطرة على الجزائر لايزال قائما ومن ورائها الإمارات التي عملت على إنشاء غرفة عمليات مشتركة من أجل فرض نفوذها على النظام في الجزائر بالتنسيق مع دول أخرى، ضمن هدف واحد هو تقويض مطالبة الشعب الجزائري بالحرية دون تدخلات إقليمية، حسبما ما أكد تقرير لصحيفة «موند أفريك» الفرنسية.

– وبالتزامن مع التقرير الصحفي الفرنسي كشف موقع «عربي بوست» وفقا لما ذكر أنها مصادر مطلعة عن خطة يعمل عليها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد شخصيا، بالتعاون مع فرنسا والسعودية من أجل إيجاد بديل لبوتفليقة، مشيرا الى أن بن زايد كلف حمد المزروعي بصفته مبعوثا شخصيا له بملف الحراك الشعبي الجزائري؛ عن طريق تكثيف الاتصالات بالجيش الجزائري لإقناعه بالتدخل لتجديد النظام الجزائري.

– وأمام هذه المخاطر تقف الجزائر أمام مرحلة جديدة من مراحل حراكها المليوني، لكن إرادة الشعب الجزائري وحضوره المليوني في الميادين للوصول الى الديمقراطية التي يريدها، تكاد تكون خير دليل على نجاحه وصموده امام جميع التحديات.