كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

خلاف نادر بين أميرتين سعوديتين بارزتين والسبب؟

العالم – السعودية

بسبب تعليم البنات، اندلع خلافا نادرا، بين أميرتين سعوديتين حول دور والديهما الراحلين اللذين حكما السعودية قديما في السماح للنساء بالتعلم في مدارس المملكة، بعد أن نسب برنامج تلفزيوني ذلك الدور لأحدهما دون الآخر.

الخلاف الذي اتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أدوات له، بدأ عندما بثت قناة «روتانا خليجية» برنامجا وثائقيا عن الملك السعودي الراحل، «فيصل بن عبدالعزيز»، ونسبت إليه قرار السماح بتعليم البنات وإنشاء المدارس لهن في البلاد.

وعبر البرنامج الذي يحمل اسم «الراحل»، تظهر الأمير «لولوة» بنت الملك فيصل لتتحدث عن دور والدها في تعليم البنات في المملكة قبل نحو 60 عاما.

وبعد عرض البرنامج الذي يتناول سيرة مشاهير ونجوم وشخصيات من المجتمع السعودي غيبها الموت، سرعان ما تفاعل حساب الملك «سعود» الرسمي في موقع «تويتر»، والذي يديره مركز الملك سعود للأبحاث والنشر الذي ترأسه الأميرة «فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز»، مع ما عرضه البرنامج، ليرد موضحا أن الملك «سعود» هو أول من أمر بتعليم الفتيات وتم تنفيذ الأمر خلال فترة حكمه.

وقال الحساب: «روتانا خليجية تروي ان التعليم النظامي خرج من بيت الملك_فيصل، ولكن قرائتها للتاريخ ناقصة جدا لأن النطق الملكي ببدء التعليم للفتيات، أمر به الملك سعود الكريمات في ١٩٥٦، وكان عهده يعرف بعهد العلم الذي فتحت به أول جامعات في المملكة، وللأسف لازال يُزور التاريخ».

كما نشر الحساب وثائق قديمة لإثبات صحة المعلومات التي يقدمها حول كون الملك «سعود»، هو أول من أمر ونفذ قرار السماح بتعليم البنات، بعكس المعلومات التي قدمتها قناة «خليجية» مستشهدة بالأمير لولوة الفيصل.

ولم تعلق قناة «روتانا خليجية» على الانتقادات التي طالت برنامجها، وما إذا كانت ستتفاعل مع تلك الانتقادات بتصحيح المعلومات التي قدمها البرنامج أو الدفاع عنها عبر تقديم ما يثبت صحة ما تم نشره.

وخلف الملك سعود بن عبدالعزيز، والده المؤسس في الحكم عام 1953 واستمر في الحكم حتى العام 1964، ليتسلم أخوه الملك «فيصل» حكم البلاد بدلا عنه.

106-10