كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

خلفيات زيارة رئيس البرلمان الليبي إلى الرياض

العالم – السعودية

زيارة الموفد الليبي جاءت تلبيةً لدعوة رئيس مجلس الشورى السعودي، محمد بن عبد الله بن إبراهيم آل الشيخ، ومن المقرر أن يلتقي الأخير بصالح، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين للبحث في الشؤون الليبية من جهة وتعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين من جهة أخرى.

متابعون للزيارة رأوا أن زيارة الرئيس الليبي عقيلة صالح التي تتزامن مع تمدد الذراع السعودي إلى مختلف برلمانات الدول العربية لا سيما الإقليمية، هي ذات مؤشرات كثيرة لها مآرب سياسية عدة، وبحسب المتابعين ربما كانت إشارة لدخول اللاعب الليبي إلى معترك المشهد السياسي الذي يعيد ترسيمه ابن سلمان في المنطقة بدعم من حلفائه غير النمطيين (أمريكا – الكيان الصهيوني).

عقيلة صالح هو أحد المرشحين بقوة إلى المجلس الرئاسي المنتظر في ليبيا، وبذلك يكون تحرك صالح في هذا الوقت هو بمثابة الملاذ بالنظام السعودي لوصوله إلى كرسي الرئاسة المنتظر وفقاً للمتابعين، علماً أن الرئيس الليبي كان قد طلب من الرياض مسبقاً ضرورة التدخل في ليبيا، لإقناع الليبيين للتوصل إلى وفاق، وذلك بنقل الحوار الليبي- الليبي إلى “السعودية” كما يذكر المتابعون.

في المقابل رأى عضو المجلس الإنتقالي السابق عبدالرزاق العرادي، أن “الزيارة تأتي في سياقها الطبيعي كونها جاءت بدعوة من رئيس مجلس الشورى السعودي”، وتابع بالقول قد تكون مؤشراً لحل الأزمة الليبية في الأيام القادمة، أما عن وصول عقيلة صالح إلى الرئاسة فأورد أنه هناك شكوك حول منصبه الحالي مضيفاً “لكن في عالم السياسة الرياح قد تأتي بما لا تشتهي السفن”.

ويبقى هناك الكثير من التساؤلات حول حجم الدور الذي ممكن أن تلعبه الرياض في تشكيلة المجلس الرئاسي الليبي المنتظر، أي في حال تمكن صالح من الوصول إلى الرئاسة فهل سنشهد تناغم الطاقم السياسي الليبي بشكل ملحوظ مع السياسة السعودية في الأيام القادمة أم هل ستنضم ليبيا إلى جانب الدول العربية التي تقبع تحت الجلباب السعودي؟.. يتساءل المتابعون.
106-6