كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

داعش يسعى للعودة إلى ليبيا عبر شبكات تهريب البشر

العالم – ليبيا

وبحسب ما نقلته صحيفة "ذا تايمز"، فإن عناصر جماعة داعش الإرهابية يحاولون أن يبسطوا سيطرتهم مجددا على الأرض في جنوب البلاد، بعد تعرضهم للطرد من معقلهم في مدينة سرت، منذ قرابة السنة.

وأورد التقرير الذي جرى تقديمه لمجلس الأمن الدولي، خلال الأسبوع الماضي، أن الإرهابيين التكفيريين أوفدوا مبعوثين مع مبالغ نقدية مهمة، لأجل تعزيز علاقاتهم في منطقة الجنوب.

وحاول موفدو الجماعة الإرهابية أن يقيموا علاقات مع شبكات التهريب، حتى يقدم الإرهابيون حماية مدفوعة الأجر للمهربين.

ولا يقف طموح إرهابيي داعش في ليبيا عند شبكات التهريب، بل إنه سعى أيضا إلى الاستفادة من حقول النفط، ففي الأسبوع الماضي، لقي خمسة أشخاص مصرعهم بعدما شن إرهابيين من داعش هجوما على حقل الظهرة، جنوب البلاد.

وبرزت جماعة داعش في ليبيا، أول مرة، في 2014، وبعد عام من ذلك، هيمنت على مئتي ميل من منطقة ساحلية في البلاد، وسط مخاوف من تمددها على المتوسط وتشكيلها خطرا محدقا بأوروبا.

وساعد دعم عسكري أميركي على طرد داعش من سرت في 2016، كما شنت مقاتلات أميركية غارات ضد عناصر الجماعة الفارين من أرض المعارك.

وعلى الرغم من كل الجهود، تمكن آلاف الإرهابيين وأغلبهم من الأجانب، من الفرار والتجمع في مناطق صحراوية خارجة عن سيطرة الدولة، وأخذوا يحاولون مجددا أن يعثروا على مصادر دخل.
ونبه التقرير إلى تزايد نشاط الاتجار في البشر داخل ليبيا، على الرغم من الجهود المبذولة لتطويق الظاهرة، مما يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.

وأنفق الاتحاد الأوروبي، في يوليو من العام الماضي، 46 مليون يورو على مشروعات لكبح وتيرة الهجرة عن طريق ليبيا، كما دفعت السلطات الإيطالية ملايين الدولارات للمهربين حتى يوقفوا نشاطهم.

وأحرزت الخطط نجاحا ملموسا، ذلك أن وتيرة الهجرة تراجعت بـ67 في المئة، ما بين يونيو ونوفمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام 2016.