كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

دعوة لتغيير زي السعوديات الشهير تثير جدلًا واسعًا في المملكة!!

العالم – منوعات 

وبدأ النقاش في بدايته يوم الأحد مقتصراً على عدد محدود من المغردات السعوديات اللاتي انقسمن فيما بينهن إلى مؤيدات للدعوة كونها تقيهن من البرد وتضفي تغييرًا على مظهر العباءة التقليدي، ومعارضات لها كونها لا تناسب العباءة السوداء التي تعد لباسًا خارجيًا للمرأة كما هو معتاد.

لكن ذلك النقاش النسائي ما لبث أن امتد ليشمل عدداً من السعوديين ومن الجنسين، قبل أن يدخل الوسم الخاص به "نعم_للجاكيت_فوق_العبايه” قائمة الترند مع انضمام آلاف المغردين للتعليق فيه.

ويدور النقاش بشكل رئيسي بين فريقين، يرى الأول منهما في الدعوة محاولة لتغيير زي نساء المملكة الشهير بالتزامن مع تغييرات تشهدها المملكة في شتى مناحي الحياة، ومس النساء وحياتهن كثير من تلك التغييرات كالسماح لهن بقيادة السيارات بعد عقود من المنع.

ويرى أصحاب ذلك الرأي وهم من المحسوبين على تيار المحافظين الذين يرفضون أي تغيرات للقوانين والعادات الناظمة للمجتمع أن الحديث عن الشتاء وبرودة الجو ما هو إلا مبرر وهمي للوصول إلا هدف أكبر وهو إقناع السعوديات بتغيير زيهن الشهير بالعباءة السوداء والنقاب.

وعلق أحد المغردين في ذلك السياق قائلاً “والله إذا كان المقصد منه تدفي نفسها بإمكانها تتدفى بملابس داخلية، أنا شخصيًا أعتبره للفت النظر فقط وبعيدًا عن الأناقة وماله داعي”.

وعلى الجانب الآخر، يرى الفريق الآخر أن الدعوة تمثل حقاً شخصياً لمن تقتنع بها، وبإمكانها ارتداء “الجاكيت” فوق عباءتها سواء لمواجهة برد الشتاء أو لتغيير مظهرها الخارجي طالما أنها ما زالت محتشمة في لباسها.

ويعتبر أصحاب ذلك الرأي أن الشريعة الإسلامية تفرض على النساء ارتداء الزي المحتشم دون تحديده، وأن إجبار نساء المملكة عبر عقود على ارتداء العباءة السوداء والنقاب في المملكة الصحراوية التي تتجاوز درجات الحرارة فيها في فصل الصيف الـ 50 درجة لا يمت للدين بصلة.

وعلقت المغردة السعودية الشهيرة، أسماء القحطاني، في ذلك السياق قائلةً “#نعم_للجاكيت_فوق_العبايه أكيد وقت البرد رح ينلبس ومايحتاج ترند ومكبرين الموضوع كل واحد حر”.

والحديث عن ملابس النساء ليس بجديد في السعودية، لكنه يكتسب أهميته هذه المرة كونه يأتي بعد إحداث المملكة تغييرات غير مسبوقة في حياة السعوديين بالفعل، حيث يزداد انفتاح المجتمع يوماً بعد آخر على الفنون والترفيه والثقافة مقابل إبعاد تفسيرات دينية محافظة عن التطبيق.

المصجر : ارم نيوز 

120