كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

دولة أوروبية ترغب في الإفراج عن الأمير الوليد بن طلال

العالم – السعودية

وقالت صحيفة "ميديا بارت" الفرنسية إنّ إعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال من قبل السلطات السعودية يقلق فرنسا.

وذكرت الصحيفة أنّ بن طلال مالك فندق جورج الخامس في باريس والشريك في الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات أُستـقبل بشكل غير معلن من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع سبتمبر/كانون الأول الماضي في قصر الإليزيه.

وأضافت الصحيفة أنّ الرئاسة الفرنسية ترغب بشكل كبير في إطلاق سراح بن طلال الذي كان المفاوض الأساسي لماكرون في عام 2014 خلال المباحثات السعودية الفرنسية التي تمخض عنها إنشاء صندوق إستثمار فرنسي سعودي تمّ إطلاقه عام 2016 تحت رعاية الصندوق الفرنسي للودائع والأمانات.

وبحسب  وكالة بلومبيرغ الإخبارية فإنب محادثات السلطات السعودية مع الوليد بن طلال حول التسوية وصلت إلى طريق مسدود مشيرةً إلى أنّ بن طلال يرفض المطالبات التي ربّما ستُفقده شركة المملكة القابضة ويقاوم أي توجه للإقرار بإرتكابه مخالفات لأنّ لها تأثيراً سلبياً على سمعته.

وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية قالت إنّ السلطات السعودية طلبت من الوليد بن طلال أن يدفع ما يصل إلى سبعة مليارات دولار للإفراج عنه في حين قالت صحيفة "فايننشال تايمز" إنّ الوليد عرض نقل حصته التي تبلغ 95% في شركة المملكة القابضة إلى الحكومة السعودية مقابل الإفراج عنه لكن الحكومة تطالب بأن يكون الدفع نقداً أو بإتفاق يشمل النقد والأسهم.

كما ذكرت الصحيفة الفرنسية أنّ الأمير الذي منحه كلّ من الرئيسين الفرنسيين جاك شيراك ونيكولاي ساركوزي وسام جوقة الشرف الفرنسي كان أحد المساهمين الكبار في بناء قاعات إدارة الفن الإسلامي بمتحف اللوفر وذلك بمبلغ وصل إلى عشرين مليون أورو.

وقالت إنّ الرئاسة الفرنسية حاولت التقليل من شأن علاقات بن طلال بماكرون بقولها إنّ الرئيس يلتقي بالوليد "بشكل منتظم مثله في ذلك مثل أي شريك تجاري بحجمه" مؤكدة أنّ الوليد بن طلال دعم إيمانويل ماكرون في إنتخابات الرئاسة الفرنسية.

ونقلت ميديا بارت عن رئيس شركة بوسيفال وهو مستشار الأمير الوليد بن طلال قوله إنّ الأمير دعم إيمانويل ماكرون خلال حملته الإنتخابية لكن الرئاسة الفرنسية رفضت التعليق على هذه المعلومات.

214