كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ردود الافعال العالمية ضد عقيدة أمريكا النووية الجديدة

العالم – أوروبا

وأعربت موسكو، التي كان لها موقع محوري ملحوظ في عقيدة الولايات المتحدة الجديدة، عن خيبة أملها العميقة إزاء التوجه المعادي لروسيا الذي اتسمت به الوثيقة الأمريكية.

و قالت،ان موسكو ستأخذ ما ورد في العقيدة النووية الجديدة للولايات المتحدة بعين الاعتبار لدى اتخاذ خطوات لتعزيز أمنها الوطني. وروسيا لن تقبل بمحاورتها من موقع القوة.

 و أكدت وزارة الدفاع الوطني الصينية، أن بكين تعارض بحزم وثيقة العقيدة النووية الأمريكية الجديدة. وقالت ان الوثيقة الأمريكية "تتضمن تكهنات متغطرسة حيال الصين وتبالغ بشأن تهديد القوة النووية الصينية".

و من جانبه أثارت هذه العقيدة في اليابان ردود فعل متباينة، بين المرحب حكوميا والغاضب من جانب الناجين من الهجوم النووي الأمريكي على اليابان في عام 1945.

و قالت الخارجية اليابانية: تعترف طوكيو بعزم الولايات المتحدة على ضمان فاعلية سياسة الردع وتمسكها بأن تشمل هذه السياسة حلفاءها، بما في ذلك اليابان، نظرا للتدهور السريع الذي تشهده الأوضاع الأمنية في العالم منذ صدور العقيدة النووية السابقة عام 2010

و اما اتحاد منظمات ضحايا القصف النووي على هيروشيما وناغازاكي أكدت بان :" سعي رئيس دولة كبرى إلى توسيع إنتاج السلاح النووي وتحديثه، يقضي على أي أمل في إزالة هذا السلاح من كوكب الأرض خلال حياة الناجين من القصف النووي".

و قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل: قرار الحكومة الأمريكية بشأن السلاح النووي التكتيكي الجديد يظهر أن دوامة سباق تسلح نووي أخرى بدأت تدور من جديد

ومن ناحية اخرى قال الرئيس الإيراني حسن روحاني بان الأمريكيون يهددون الروس دون خجل بسلاح نووي جديد. و أكد روحاني: "نفس الأشخاص الذين من المفترض أنهم يعتقدون أن استخدام أسلحة الدمار الشامل جريمة ضد الإنسانية.. يتحدثون عن أسلحة جديدة لتهديد منافسيهم بها أو لاستخدامها ضدهم".

المصدر: وكالات