رد إيراني مزلزل على الاختبارات الصاروخية الجديدة

الخبر:

في معرض رده على التصريحات والمواقف الآميركية والغربية حول اختبار الصواريخ الباليستية، قال قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية العميد أميرعلي حاجي زاده، بأن إيران تجري ما بين 40 إلى 50 اختبارا في العام.

التحليل:

اليوم، لم يكتف قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة فقط بتأكيد الاختبار الصاروخي، بل صرح، ضمن الالتزام بالجوانب الامنية للموضوع، بأن هذا الاختبار من ضمن حقوق ايران المشروعة وتستخدمه ايران ما بين 40 الى 50 مرة في العام. يأتي هذا في وقت قد أبدوا المسؤولون الاميركيون وعلى الخصوص مايك بومبيو قلقهم بالنسبة لاختبار ايران الصاروخي الجديد منذ اسبوعين وادعوا بان الاختبار ينتهك القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي. ويعني هذا التصريح الواضح، أن الالتزام بالقانون من ضمن اصول الجمهورية الاسلامية الايرانية الثابتة وأن استخدام الحق المشروع في الدفاع عن الأمن القومي هو في صدراولويات ايران.

اضافة الى الولايات المتحدة، قامت كل من بريطانيا وفرنسا وردا على الاختبار الصاروخي الجديد، اللجوء الى مجلس الامن الدولي ولم يجنوا شيئا يذكر. وعدم حصول الدول الثلاث على النتيجة المرجوة في مجلس الامن يعني أن ايران لم ترتكب أي انتهاكا للقانون.

ما هي قدرات الصاروخ الذي تم اختباره؟ الى أي مدى قد يحلق الصاروخ؟ بامكانه حمل كم من رؤوس حربية؟ ما هي الانجازات الجديدة التي يتمتع بها في التصويب؟ لم يتم الكشف عن هذه التفاصيل اعلاميا، لكن من المؤكد أن معدل النجاح الجديد الذي حصلت الجمهورية الاسلامية عليه مرتفع الى درجة، لقد تسبب بخيبة أمل في بعض الدول الغربية وخاصة في الولايات المتحدة.

كان يتوقع البيت الابيض أن تتقدم ايران للتفاوض مع اميركا مع مرور شهرين على التنفيذ التام للحظر الاميركي، وتعلن انهاء ملف قدرات ايران الصاروخية بشكل نهائي في بداية المفاوضات. لكن الاختبار الصاروخي الجديد أظهر أن لا جدوى من الحظر وأن موضوع القدرات الصاروخية الايرانية غير قابل للتفاوض.