كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

زمر مجرمة!.. ليس وصفاً دقيقاً

زمر مجرمة!.. ليس وصفاً دقيقاً ليست “زمراً اجرامية” على وجه الدقة، او وفقا للمصطلح الجاري في تعيين من يخرج على القانون حسب أعراف بلدان تحترم نفسها على الأقل، ذلك الذي استخدمته امانة بغداد في وصف من اعتدى على مدير بلدية اسمه حسين طاهر لفتة ينتسب لها، بهجوم على منزله راحت ضحيته ابنته، لمجرد ان المدير حسب بيان الامانة “تصدى بحزم ، ومنعتهم دائرته من تحقيق مآرب”هذه الزمر” وإطماعهم في التجاوز على الأراضي العائدة للدولة او للمواطنين وتقطيعها وبيعها بشكل مخالف للقانون”، اقول ليس هؤلاء”زمرا اجرامية” بالمعنى المؤدي غرضه للتعبير عن حالة ما شاذة، فالزمرة قد تعني القلة الاستثنائية في “دولة” هي نفسها شاذة، كل شيء فيها مباح ومستقطع ومستولى عليه،  كما ان المقصودين هؤلاء، جزء نابت طبيعي في كيان اشمل ومجتمع اوسع علينا ان نسميه  باسمه وان لم يقتل كله بالضرورة او يعتدي بتلك الطريقة بالضبط، مع انه يفعلها واكثر لو اقتضت هذه الضرورة وقد كان، نشير لكل نوعي في مجمله، خارج على القانون، ومع ذلك يندر ان يصفه احد بشيء، او يستنكر عليه افعاله، (فهو دائما عظيم وجيد، ومؤمن طبعا)، فيما هو في الحقيقة مجتمع  يسرق ويعتدي بشراسة على اشياء الدولة حتى هذه اللحظة التي يطالب فيها  بوزراء تكنوقراط، يريد ان يبدلوا له حياته برمتها وبساسة ليسوا فاسدين. يعود يزعجني وصف”الزمر الاجرامية” المرمى بعبث وتلقائية هنا دون تحديد الفواصل الاجرائية التي يمكن فيها لو استعملت حقا على الجميع،ان تجعلنا (كما مفترض ) نعيد النظر بكل حياتنا رأسا على عقب من البداية، مرورا او قبل كل شيء بالمعايير الفالتة التي تصنعها البيوت،  ثم التي ترفعها انشائيات المنابر بلا معنى، وكذا ساسة وشيوخ دين يستحوذون قبل غيرهم على اراض ليست لهم او يقطعون الشوارع العامة دون رحمة، اتذكر الآن بالذات ،مرة اخرى، الرغبات الساذجة بساسة ملائكة، وقادة ليسوا قتلة ولاسراق نسميهم الآن بخبل استعراضي بالغ الفخامة بـ”التكنوقراط” ، نحتج بهم ونحلم الى ابعد مدى، حتى ونحن نقتل ونعتدي ونمارس فحولتنا المنقوصة بأعلى درجات القسوة فوق رماد كل شيء. m_thamer@yahoo.com