كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

زيارة اللواء باقري الى اسلام آباد..آفاق وستراتيجيات  

ويزور اللواء محمد باقري ومجموعة من كبار المسؤولين العسكريين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اسلام اباد، تلبية لدعوة من قائد الجيش الباكستاني الجنرال 'جاويد باجوا' .

ومن المقرر ان يبحث الطرفان خلال زيارة اللواء باقري الى باكستان، توسيع التعاون والعلاقات الدفاعية بين طهران وإسلام آباد، وتطوير التعاون الحدودي المشترك ومحاربة الإرهاب ودراسة التطورات الإقليمية والعالم الإسلامي .

ومن المحاور الاخرى لمحادثات اللواء باقري مع الجنرال ' قمر جاويد باجوا' تقييم الاتفاقيات الدفاعية بين إيران وباكستان خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 .

كما يجتمع رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الرئيس الباكستاني 'ممنون حسين' وغيره من المسؤولين السياسيين والعسكريين في البلاد.

ويري الخبراء السياسيون والعسكريون إنه في ضوء التطورات الأمنية في المنطقة والعالم الإسلامي، فان زيارة الوفد العسكري الإيراني الى باكستان تحظى باهمية كبيرة.

علماً ان اللواء باقري كان قد سافر سابقا إلى تركيا وسوريا وموسكو في اطار توسيع دبلوماسية إيران الدفاعية.

 وتعتبر هذه الزيارة الاولى لرئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية  الى اسلام اباد التي تاتي تحت عنوان " الارهاب العدو المشترك للبلدين" وتعد نقطة عطف في العلاقات الدفاعية والتعاون الامني بين طهران اسلام اباد.   

 وقد أعلن مساعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد 'قدير نظامي'، ان المواضيع الحدودية والقضايا الثنائية والمواضيع المعنية بالعالم الإسلامي، تشكل أهم محاور لقاءات اللواء باقري مع المسؤولين الباكستانيين.

واضاف العميد نظامي ان هذه الزيارة قل نظيرها خلال ال40 عاما الماضية مما يعكس مدى أهميتها واصفا  علاقات القوات المسلحة الإيرانية والباكستانية بانها 'آخذة بالتنامي' وان 'هنالك العديد من المواضيع ذات الإهتمام المشترك لدى المسؤولين الرفيعين للبلدين، بما في ذلك الحدود المشتركة والقضايا الإقليمية والعالم الإسلامي بحيث يمكن أن تساعد المحادثات العسكرية على توسيع العلاقات بين طهران وإسلام آباد.

وقال اللواء باقري في تصريح له إن تعاون طهران واسلام اباد سيتعزز في اطار دعم الأمن الإقليمي مؤكدا ان أميركا هي على رأس الدول التي تحاول خلق حالة من عدم الأمن في المنطقة، وتعمل على زعزعة الأستقرار فيها.

وشدد على إن المهمة الحالية لإيران وباكستان هي التخطيط والعمل على توسيع الصداقة الثنائية والتنسيق من أجل تحقيق الهدوء والأمن في المنطقة.

ووصف اللواء باقري، باكستان بأنها أحدى أهم جيران الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال إن باكستان، بأكثر من 200 مليون مسلم، تولي أهمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإن إيران تعلق أهمية كبيرة على توسيع العلاقات مع باكستان.

وفي اشارة الى العلاقات العسكرية بين البلدين في الماضي، والتأكيد على أن باكستان كانت لها دائما مكانة خاصة في السياسة الخارجية الإيرانية، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إنه من الضروري تعزيز هذه العلاقات بسبب الظروف الحالية في جنوب غرب آسيا والتطورات في المنطقة.

ومن المحاور الاخرى للمحادثات، تقييم الاتفاقيات الدفاعية بين ايران وباكستان في ضوء الزيارة التي قام بها قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجواه الى طهران العام الماضي ومحادثاته التي اجراها مع رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية.

وترسم الاواصر الدينية والثقافية والتاريخية بين ايران وباكستان المسلمتين الى جانب المبادلات التجارية والاقتصادية ترسم افاقا مزدهرة عن مستقبل البلدين وبما ان اللاعبين الاقليميين والدوليين ركزوا سياساتهم على اثارة التوترات والخلافات والصراعات بين الشعوب خاصة الشعوب الاسلامية في منطقة غرب اسيا فمن البدىيهي ان ايران وباكستان كانتا محط انظار هؤلاء اللاعبين الذين حالوا مرارا وباشكال مختلفة  اثارة تاثيرات سلبية على علاقات البلدين الجارين.

       

وكانت احدى هذه المحاولات نشر حالة من انعدام الامن والاعمال الارهابية ىاخل الحدود المشتركة الايرانية الباكستانية التي واجهت الفشل الذريع . وفي مثل هذه الظروف تحمل زيارة اللواء باقري الى باكستان رسائل مهمة الى بعض الدول الاقليمية وماوراء الاقليم التي تحاول توسيع نطاق الارهاب من خلال الدعم المالي واللوجستي والتدريبي والاستخباري.   

ويواجه البلدان حاليا ظاهرة الارهاب المشؤومة بحيث ان اللقاءات والحوارات بين كبار القادة العسكريين الايرانيين والباكستانيين تبشر بعلاقات جديدة في مكافحة هذه الظاهرة  وعلى هذا الاساس من المتوقع تشكيل جبهة رصينة ضد الارهاب في المنطقة من خلال تعزيز التعاون الدفاعي والامني المشترك بين البلدين.   

وقد اثبتت الجمهورية الاسلامية الايرانية ان امنها خط احمر وان اي عامل يزعزع  الاستقرار والامن ىاخل الحدود سيواجه ردا مزلزلا من قبل القوات الدفاعية الايرانية.  

وتؤمن ايران وباكستان ان الامن في المنطقة يستتب فقط من خلال تعاون الدول الاقليمية وفي اطار معاهدات دفاعية ثنائية ومتعددة الاطراف وان اي محاولة بذريعة مكافحة الارهاب خارج هذا الاطار تعتبر محاولة عبثية تعزز الارهاب.