زيارة عراقجي لموسكو؛ اهداف ودلالات

العالم – تقارير

وكان عراقجي قد اجتمع يوم الخميس "في اليوم الثاني من زيارته للسويد"، برئيس الوزراء الاسبق كارل بيلت ورئيس مجلس العلاقات الخارجية الاوروبي ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية هانس بليكس كلا على انفصال وتباحث معهم حول اخر التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي وسائر القضايا الاقليمية والدولية .

كما عقد عراقجي اجتماعا تشاوريا مع سفراء الجمهورية الاسلامية في السويد والدنمارك والنرويج في مبنى السفارة الايرانية في استوكهولم .

وقد التقى عراقجي امس الاول الاربعاء مع وزير الخارجية السويدي ونظيره ورئيس لجنة السياسة الخارجية في البرلمان السويدي وتباحث معهم حول العلاقات الثنائية والاتفاق النووي وتطورات المنطقة .

هذا واشار مساعد الخارجية كبير المفاوضين النوويين الروس سيرغي ريابكوف قبيل لقاءه مع عراقجي في موسكو الى التعاون بين ايران وروسيا في مختلف القضايا ومنها الاتفاق النووي، مؤكدا القول باننا نريد توفير ظروف تضمن تمتع ايران بمصالحها في الاتفاق.

وفي تصريح ادلى به للصحفيين اليوم الجمعة صرح ريابكوف، ان هدفنا هو توفير الظروف لتنفيذ الاتفاق النووي وصونه من اجل استمرار التعاون مع ايران رغم الضغوط الاميركية الشديدة.

واضاف، اننا ومن اجل تحقيق ذلك بحاجة الى توفير الظروف وايجاد آلية التعاون كي لا يتاثر التعاون مع ايران بالسياسات الاميركية وان يبقى هذا التعاون بمناى عن التداعيات السلبية للحظر الاميركي.

واوضح بانه سيتم البحث خلال اللقاء حول الاتفاق النووي والتعاون الثنائي ومنه الاقتصادي فضلا عن العديد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وخلال لقائه مع عراقجي قال ريابكوف إن روسيا ستعمل على تقليص تأثير الحظر الأمريكي على إيران.

وصرح ريابكوف 'إننا نميل معا إلى بذل أقصي الجهود حتي يتم تعزيز مواقف إيران، كي لا تكون هناك عواقب سلبية من الموجة الجديدة من العقوبات الخارجية، التي يتم فرضها مجددا بقرار من الإدارة الأمريكية'.

وأكد أن الجانبين سيبذلان قصاري الجهود لضمان تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشددا علي التزام الجانب الروسي بالخطة بشكل مستدام.

وأشار إلي أن هذه الاتفاقية تخدم مصالح روسيا وإيران والأمن الدولي.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي أن 'المهمة اليوم تكمن في ضمان بقاء خطة العمل المشتركة بشأن البرنامج النووي، والسعي إلى ضمان الفوائد الاقتصادية لإيران من هذه الصفقة في ظروف الضغط الصارم من العقوبات الأمريكية، ولابد من العمل علي وضع خطط عملية ومادية للتعاون'.

ومن جانبه اعتبر عراقجي، مشاكل العالم بانها تعود غالبا للسياسات الخاطئة التي تتخذها اميركا وبعض حلفائها بالمنطقة.

وقال عراقجي خلال هذا اللقاء ان تعاوننا هو في مستوى جيد بشان القضايا الاقليمية والدولية وان البلدين يحظيان غالبا بمواقف مشتركة في القضايا الاقليمية والدولية.

واضاف، ان مشاكل العالم ناجمة غالبا من سياسات اميركا وبعض حلفائها الخاطئة بالمنطقة.

ووجه عراقجي الشكر والتقدير لمواقف روسيا المنطقية والقوية والمنصفة حول قضية الاتفاق النووي وقال، ان الاتفاق النووي انجاز دبلوماسي، لذا فان محاولات اميركا الرامية لتقويضه تضعف الدبلوماسية على الصعيد الدولي.