سلمى المصري لقناة العالم: لهذا السبب بقيت في سوريا وسأبقى!

وقالت المصري خلال المقابلة التي أجراها معها الزميل حسين مرتضى، عند سؤالها عن سبب بقائها في سوريا رغم خروج العديد من الممثلين أثناء الحرب: سوريا بلدنا وليست لنعيش فيها فقط، هذه بلد لدينا فيها تاريخ وذكريات وطفولة عشناها فيها، ترعرعنا فيها واكلنا من خيراتها، وصعب ان اتخلى عنها.

وأضافت: قلتها سابقا المرء لايكون مع بلده في السلم والرخاء فقط بل يجب ان يكون معها في المحنة ايضا، وان لايتخلى عنها ويغادر. فمثلا عندما تقع الام في محنة ويتركها ابنها فلن يغفر لنفسه فيما بعد على أنه تركها مريضة او في محنة، وهذه البلد (سوريا) هي بمثابة الام التي احتضنتنا تربينا فيها وعشنا فيها وكل ذكرياتنا حاضرنا وماضينا فيها.

وتابعت المصري: الشيء الثاني أعتقد ان وجودني هنا وبقائي أعطى نوعا من التفاؤل والأمل للكثير من الناس، فمثلا عندما أقف على حاجز عسكري يسألني الجندي انتي موجودة في البلد بفرح، أو بعض الناس يأتون يشكرونني لأنني بقيت، لكنني كنت أقول لهم شكرا لكم أنتم، لأن أناسا مثلكم لايمكن للمرء ان يتركهم. من الصعب ان تترك الناس الذين تحبهم وتغادر.

وأكدت الفنانة السورية ان الانسان أينما ذهب سيكون غريبا، وقالت: انا مستعدة ان أتحمل في بلدي أي شي مثلي كباقي الناس، الكهرباء والماء والظروف القاسية لكنك في النهاية تشعر بأنك تقوم بواجبك اتجاه بلدك الذي كان معنا دائما، وهذا البلد صمد لأن شعبه صمد ولم يتخلى.

كما كشفت الفنانة السورية عن ان الكثير من الإغراءات وحتى التهديدات وصلتها لتجبرها على الخروج من سوريا.

المزيد من تفاصيل المقابلة في الفيديو المرفق …