كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

سوريا تصاب بخسارة من نوع آخر!

خسارة من نوعٍ آخر طالت سوريا وتحديدًا محافظة الحسكة، حيث تمّ إغلاق محميّة من بين أهمّ المحميات في جبل عبد العزيز الواقع في الجهة الجنوبية الغربية من محافظة الحسكة. 

وفي التفاصيل، فإنه خلال السنوات التي سبقت المؤامرة على سوريا، عملت مديرية الزراعة في الحسكة على إعادة الحياة الطبيعية إلى جبل عبد العزيز الواقع في الجهة الجنوبية الغربية من محافظة الحسكة، والذي تم اختياره محمية دولية ضمن ثلاث محميات في سوريا إلى جانب محميتي أبو قبيس والفرنلق. وذلك لأن هذا الجبل العملاق يمتاز بتنوع حيوي نادر من حيث وجود الأشجار الطبيعية والحيوانات البرية المتأقلمة مع بيئتها.. حيث كان يعيش بين ظهراني هذا الجبل، الذي يمتد على طول 90كم ضمن سلسلة جبلية مترامية الأطراف، الكثير من الطيور والحيوانات، والتي تأتي الغزلان على رأسها، بحسب تشرين. 

وفي هذا السياق، يقول رئيس دائرة الحراج في مديرية الزراعة في الحسكة المهندس صباح الإبراهيم: إن الجهد الأبرز في هذا الإطار تمثل بقيام مديرية الزراعة في عام 1992 بشراء عدد من الغزلان من تركيا، وإنشاء مزرعة صغيرة لها بمساحة خمسة هكتارات، في موقع مغلوجة في جبل عبد العزيز، وذلك بهدف تربية وتنمية قطيع من الغزلان كانت موجوداً سابقاً في الجبل.

ويوضح المهندس الإبراهيم أنه نتيجة للرعاية وصل عدد الغزلان في المزرعة إلى أكثر من 600 غزال، ما دفع مديرية الزراعة إلى خيارين، الأول إطلاق عدد من الغزلان في الجبل بهدف تطبيع الحياة البرية فيه والثاني السماح ببيع جزء منها للمواطنين، من أجل تخفيف الضغط عن المزرعة التي لم تعد تتسع للمزيد. كما تم بيع 10 غزلان إلى مجمع سليطين في دولة قطر عام 2010.

ويضيف المهندس الإبراهيم أن الوضع استمر على هذا المنوال إلى أن دخل الإرهابيون إلى جبل عبد العزيز ما اضطر مديرية الزراعة بعد الحصول على موافقة الجهات الوصائية إلى بيع ما تبقى من الغزلان وعددها 100 رأس بالكامل بمبلغ مليونين و800 ألف ليرة. كما تم إغلاق المزرعة نهائياً بسبب الظروف الأمنية السائدة في المنطقة، لتخسر سوريا واحدة من أكبر وأجمل مزارع الغزلان من نوع الريم بسبب الإرهاب.

102-10