سوق الشائعات الايرانية_العراقية المشتعل

الخبر :

في حين ان ايران والعراق منشغلان بتسوية اوضاع بلادهما الداخلية حيث أن في ايران "تطعيم اقتصاد البلاد" يقع في رأس قائمة اهتمام المسؤولين وفي العراق يتركز الاهتمام الكامل على "التشكيل النهائي للحكومة الجديدة"، تصاعدت وتيرة افتعال الشائعات لتشتيت أذهان شعبي البلدين من الأهداف الرئيسية .

التحلیل : 

ايران تمنح عددا من الصواريخ لمؤيديها في العراق ، اللواء قاسم سليماني يهدد الطائفة السنية في العراق بالقتل في حال انضمامهم لائتلاف الصدر والمالكي و الحكيم و اخيرا العراقيون يسافرون لإيران للسياحية الجنسية. هذا جزء بسيط من الشائعات التي يتم تداولها هذه الأيام على مواقع التواصل الإجتماعي والملفت انه بعد اخراج الشائعة في حال لم تنجح السابقة وبشكل مبرمج يتم اخراج الشائعة التالية التي تم صنعها مسبقا إلى سوق الشائعات السوداء .
التأمل في اهداف هذه الشائعات يبين بشكل واضح أن الهدف الرئيس من المشروع هو تضليل الشعبيين وجعلهم متشائمين. الهدف الذي تم خلقه في الاشهر الثلاثة الأخيرة في محافظات جنوب العراق بحجة الاضطرابات تم تعزيزه بتحقير الشعب الإيراني في ظل استغلال الشعب العراقي له و السياحة الجنسية للسواح العراقيين في ايران وأخيرا يحاولون الوصول الى أهدافهم الخبيثة عبر التركيز على تهديد أهل السنة العراقيين من قبل المسوولين الأمنيين الإيرانيين وشحن صواريخ بالستية للشيعة المؤيدين للجمهورية الاسلامية في العراق .
و الحقيقة أن أواصر العلاقات الإيرانية_ العراقية قوية لدرجة انها لاتتاثر بهكذا شائعات بل و يحصد مفتعلو هذه الشائعات النتائج العكسية. الموقف الحاسم للشعب والتيارات السياسية في العراق في مواجهة دعم رئيس وزراء هذا البلد لامريكا ضد ايران من جهة و عدم رد فعل الشعب والمسؤولين الإيرانيين في مواجهة الشائعات المغرضة والسامة حول السياحة الجنسية خير دليل على هذا الموضوع .