كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

سياسيون أميركيون: “يمكن لأي كلب أو قطة أن يترشح”!!

العالم – منوعات 

وقرروا خوض السباق الانتخابي للفوز بمنصب حاكم ولاية كانساس الأميركية، وسط أوصاف قاسية من سياسيين على غرار "يمكن لأي كلب أو قط الترشح"!

هؤلاء المرشحون الـ6 الذين تقدموا لشغل المنصب، أصبحوا خطراً حقيقياً على سياسيي الولاية المخضرمين، مثل سكرتير الدولة في الولاية كريس كوباش وحاكم الولاية جيف كولير.

واستغلوا ثغرة عدم وجود معيار كحد أعلى أو أدنى للفئة العمرية التي يحق لها الترشح، وضعف شعبية السياسيين، وعدة مشكلات تعاني منها الولاية، خاصة في قطاع التعليم للوصول إلى المنصب الرفيع.

ويواجه المرشحون عديمو الخبرة السياسية الآن حسب تقرير لـ NY Times صعوبات رافقت اهتمام العامة بترشحهم في هذه السن الصغيرة، مما دفع بعض المُشرِّعين في الولاية إلى المطالبة بتعديل شروط الأهلية للترشح.

مجلس الولاية طرح مطلع الأسبوع الثاني، من شهر فبراير/شباط من عام 2018، مشروع قانون في لجنته التشريعية يقتضي تحديد أهلية المرشح لمنصب الحاكم وفقاً لمعيارين: أن يكون مؤهلاً للتصويت في الولاية، وأن يكون مقيماً فيها لمدةٍ لا تقل عن أربع سنوات.

ويقول المُشرِّع بليك كاربنتر، الذي يدعم مشروع القانون في مقابلةٍ: "أنا لا أُثبط عزيمتهم. لقد سَمِعتُ الناس يقولون إنَّ أي كلب أو قط يمكنه الترشُّح". 

وأكمل "لكن فور بلوغهم الـ18 عاماً، في حال ما إذا رَغِبوا في الترشح إلى المجلس التشريعي، يُمكنهم المُضي في ذلك متى شاؤوا"، ثم أضاف أنَّه "ليس متيقناً من موعد موافقة المجلس بأكمله على القانون". 

ولكن نظراً إلى أنَّ القانون قد لا يدخل حيز التنفيذ، حتى يناير/كانون الثاني من العام 2019، فيمكن للمراهقين الذين يخوضون السباق حالياً تولِّي المنصب إذا ما انتُخِبوا.

مناخ سياسي مخيب للآمال ساهم في نجاح المراهقين

أحد هؤلاء الطلاب المرشحين يدعى آرون كولمان، وهو حسب وصف تقرير NY Times ذو فرصٍ ضئيلةٍ في الفوز وليس له سابقُ عهدٍ بالسياسة، ولم تلاحظه سوى قلةٌ قليلة من الأشخاص، حين أعلن خوض السباق الانتخابي على منصب حاكم ولاية كانساس الأميركية يوليو/تموز من العام الماضي 2017.

وأكد التقرير أن أحداً لم يأخذ الأمر على محمل الجد، فهو لم يتمكَّن حتى من التصويت في الانتخابات الأخيرة!

ولكن في كانساس كما أسلفنا، لا توجد قيودٌ على الحد الأدنى للسن لدخول السباق الانتخابي على منصب حاكم الولاية، وفي عمر الـ17 عاماً يُعدُّ كولمان واحداً من بين ستة مراهقين أعلنوا ترشُّحهم لمنصب الرئيس التنفيذي للولاية.

وقد قدَّم خمسة من المرشحين المراهقين الذين أُجريت معهم مقابلات: كولمان، وجوزيف توتيرا، وتيلر روزيتش، ودومينيك سكافوزو، وإيثان راندلاس أوراقهم للجنة الأخلاقيات الحكومية بولاية كانساس.

ولم يعقد هؤلاء المرشحون أي فعاليات رسمية لحملاتهم الانتخابية حتى الآن، لكنَّهم قالوا إنَّهم مشغولون بالحديث إلى وسائل الإعلام والمنتديات.

وفي مناخٍ سياسي، حيث يشعر الكثيرون بخيبة الأمل، يعتقد كولمان الذي يعيش في مدينة أوفرلاند بارك أنَّ خوض السباق قد يُمثِّل فرصةً لجعل الشباب يهتمون بالسياسة و"تعزيز صوت الشباب".

وقال كولمان إنَّه يعمل حالياً في اختبار تطوير التعليم العام ويدرس في كليةٍ مجتمعية محلية: "إذا نظرت حقاً إلى الوضع، تجد أنَّ جيلنا يُعامَل بإجحافٍ بالغ. يمكن لذلك أن يوَّعي الناخبين. فقد يؤمن الناخبون بقدرته على الترشُّح مثلي. في الواقع، يتعلَّق الأمر بدفع مزيدٍ من الناس إلى المشاركة".

ويُعلِّق المرشح توتيرا، 16 عاماً، الذي يخوض الانتخابات مرشحاً عن الحزب الجمهوري، آمالاً حقيقية على جهوده ليصبح مرشح الحزب، في أغسطس/آب من عام 2018، ضد سياسيين مخضرمين مثل سكرتير الدولة في الولاية كريس كوباش، وحاكم الولاية جيف كوليرالذين رافضاً التعليق على الأمر.

وقال توتيرا الطالب في مدرسة روخيرست الثانوية بمدينة كانساس في ولاية ميزوري: "إنَّ اليوم الذي يفوز فيه مرشح يبلغ من العمر 17 عاماً بمنصب الحاكم في أي ولاية أميركية سيكون اليوم الذي تتحقق فيه رابع المستحيلات. لكنَّنا هنا، ونؤمن بأفكارنا".

ماذا يقول المرشحون الصغار؟

120-104