شاهد..السعودية تواصل قمعها لسجنائها القاصرين

العالم – السعودية

جاء هذا بعد أيام على صدور حكم بالحبس ثماني سنوات بحق أصغر سجين سياسي وهو الفتى مرتجى آل قريريص، في وقت يقبع معتقلون آخرون في السجون دون محاكمات.

في اطار سياسات النظام السعودي القمعية واحكامه الجائرة تحذيرات من مخاطر جدية تهدد حياة المعتقلين في السجون السعودية خاصة القاصرون.

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اكدوا ارتفاع عدد القاصرين المعتقلين المهددين بالاعدام في منطقة القطيف شرق البلاد الى احد عشر بعد تهديد السلطات السعودية بإعدام خمسة قاصرين بتهم سياسية.

الناشط على موقع تويتر المعروف بإسم "ناشط قطيفي" حذر من مخاوف جدية على سلامة المعتقلين الذين يستفرد بهم ضباط مؤدلجون على ثقافة التعذيب الوحشي بحسب تعبيره، داعياً الى ضرورةِ التحرك لإيقافِ ما وصفَهُ بمسلسلِ الإجرامِ السعودي.

الناشط نشر لوائح باسم المهددين بالاعدام وارفقها باسماء وصور تعود لتسعة وثلاثين معتقلاً من أبناءِ منطقةِ القطيف يواجهون أحكاماً بالإعدام بتهمٍ سياسية. كما اشار الى سبع حالات اعدام سابقة لمعتقلين قاصرين نفذتها السلطات السعودية خلال الفترة ما بين عامي الفين واثني عشر والفين واربعة عشر.

هذه التحذيرات تأتي بعد ايام على اصدار القضاء السعودي حكما بالسجن ثماني سنوات بحق الفتى مرتجى آل قريريص وهو أصغر سجين سياسي فيما تم منعه من السفر للمدة مماثلة. وهو حكم جاء بعدما بقى قريريص لسنوات بدون محاكمة حرم خلالها من زيارة أي محام.

وكحال هذا الفتى القاصر ومعتقلين كثر، الناشطة لجين الهذلول معتقلة في السجون السعودية منذ العام الفين وثمانية عشر دون محاكمة حتى الان.
أسرة الهذلول اتهموا سلطات الرياض بالمماطلة في محاكمتها والاستمرار بتأجيل جلساتها. واشاروا الى ان النيابة العامة أنكرت التعذيب الذي تتعرض له لجين من دون أي تحقيق.

وفي السياق حظيت حملة قفّل بابك في المملكة بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في جمعتها الثانية احتجاجاً على جرائم نظام آل سعود وإعلاناً لعصيان مدني ضد انتهاكاته وسط مساعي من قبل السلطات للبحث عن القائمين على الحملة لملاحقتهم.