كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شاهد: بعد الاعدام الجماعي.. الغمغام السعودية تنتظر المصير نفسه، أين حقوق الانسان؟

العالم – السعودية

لم تكمل عقدها الثالث، وغير متهمة بأي أعمال عنف، ولكنها مع ذلك تواجه خطر الإعدام، إنها الناشطة الحقوقية السعودية إسراء الغمغام، التي تواجه اليوم خطر الموت بعد ان طالب الادعاء العام في السعودية بإعدامها على خلفية مواقفها السياسية والحقوقية المناهضة لسياسات التمييز والقمع.  

جريمة الغمغام انها شاركت في تظاهرات سلمية تطالب بوقف سياسة التمييز ضد اتباع آل البيت "عليهم السلام" ونشرت عددا من الصور والمقاطع من تلك الاحتجاجات في وسائل التواصل الاجتماعي، لتقوم السلطات السعودية في 2015 بمداهمة منزلها واعتقالها هي وزوجها موسى الهاشم لتطالب النيابة العامة بعد اكثر من عامين من الاعتقال باعدام الغمغام واربعة نشطاء اخرين.

مطلب النيابة العامة يجعل الغمغام بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش أول ناشطة تواجه الاعدام بسبب عملها الحقوقي، مما يشكل سابقة خطيرة للناشطات الأخريات اللت ي يقبعن حاليا وراء القضبان، بحسب مدير قسم الشرق الاوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن.
 
وقالت ويتسن: "في كل يوم، يجعل الاستبداد الجامح للسلطات السعودية من الصعف على فرق العلاقات العامة أن تروّج لقصة الإصلاح الخرافية للحلفاء والشركاء الدولية".

من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية الرياض بإسقاط حكم الإعدام عن النشطاء الخمسة، واعتبرت ان الهدف من محاكمة الغمغام هو إسكات المعارضة في المنطقة الشرقية، داعية العالم لعدم تجاهل سجل السعودية السيء في مجال حقوق الانسان ووضع حد لتلك المحاكمات السياسية والممارسات المخالفة للقانون الدولي.

وما يزيد من قلق الحقوقيين على حياة الغمغام والنشطاء الاربعة الاخرين سوابق القضاء السعودي في مقاضاة المعارضيين السلميين، فهو بحسب هيومن رايتس ووتش مشهور بتجاوزه لمعايير المحاكمات العادلة، فقد اعدمت الرياض عالم الدين السعودي البارز نمر النمر و33 من اتباع آل البيت "عليهم السلام" في 2016 عندما نفذت اكبر اعدام جماعي في البلاد.