كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شاهد: تخبط وسعار سعودي كبير مقارنة بتغريدة كندية

العالم – اوروبا

يبدو ان الأزمة بين السعودية وكندا اخذة في التصاعد.. يزيدها تأججا تضخيم الموقف السعودي للقضية ومواجهتها بمبالغة اكبر من حجم الفعل كما يقول المتابعون.

الرياض اتخذت اجراءات جديدة ضد اوتاوا.. والاخيرة اشارت الى انها لن تتراجع عن موقفها رغم المخاطرة بتعريض اتفاقاتها التجارية مع الرياض للإلغاء.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ان بلاده لا تريد علاقات سيئة مع السعودية رافضا ضمنيا تقديم اعتذار للرياض. واضاف،  سنستمر في الانخراط دبلوماسيا وسياسيا مع السعودية. لكننا سنواصل في الوقت نفسه التحدث بحزم ووضوح عن حقوق الانسان في الداخل والخارج. 

السعودية استبعدت أي وساطة في الأزمة الدبلوماسية مع كندا، وقال وزير خارجيتها عادل الجبير: ان بلاده لا تزال تدرس اجراءات اضافية ضد اوتاوا راميا الكرة الى الجانب الكندي عندما قال ان الأمر متروك للكنديين لإصلاح الخطأ.

واضاف الجبير، "لا نقبل ان يملأ علينا احد شيئاً ولا نقبل التدخل في شؤوننا الداخلية، نعتقد ان ما قامت به كندا في ادخال اصبعها في شؤون السعودية امراً غير مقبول. نحن لا نتحدث عن الامور الداخلية في كندا ولا نحاول ان نفرض مبادئنا على احد".

وتوترت العلاقات بين البلدين عندما طردت الرياض السفير الكندي، وسحبت سفيرها وجمدت كل التعاملات التجارية الجديدة والاستثمارات وتوعدت بنقل آلاف الطلبة السعوديين للدراسة في بلدان أخرى ووقف جميع برامج العلاج في كندا ونقل جميع مرضاها الذين يعالجون في المشافي والمصحات الكندية.

واستغربت اطراف دولية عدة،  كيف انه ورغم ان تعليقات بعض الدول والمنظمات الدولية على موضوعات تخص "حقوق الإنسان" في السعودية  كانت اقوى من موقف كندا، فان الرياض لم تقم بردة فعل كهذه، مع ان الموقف الكندي تمثل بتغريدة عن رأي رسمي بشأن حقوق الانسان في السعودية التي تحفل بسجل اسود في هذا المجال على لوائح المنظمات الحقوقية العالمية كما يقول حقوقيون دوليون.