كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شاهد.. رجل يصفع شابا في الحرم المكي!

العالم – السعودية

ويظهر في مقطع الفيديو رجل يرتدي ملابس الإحرام البيضاء وتسير بجانبه امرأة، ويقوم دون سابق إنذار بصفع شاب كان يسير في الاتجاه المعاكس لغالبية المارين في المكان.

وفوجئ الرجل المعاكس في سيره، بتعرّضه للصفع بينما كان منهمكا بالنظر إلى شاشة جواله، فيما أكمل كل منهما طريقه دون أي تبعات لما جرى كما يظهر في الفيديو.

وتسبب الفيديو الذي لاقى تداولا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إثارة الجدل وسط نسب مشاهدة كبيرة، ودعا غالبية المشاركين في الجدل والغضب الذي سببته الحادثة إلى محاسبة المعتدي، فيما برر البعض تصرفه بكونه عصبي المزاج، واستفزه الضحية بسيره في الاتجاه المعاكس؛ ما يشكل عرقلة لزوار الحرم من معتمرين ومصلين.

من ناحيتها، لم تعلق إمارة مكة المكرمة ولا رئاسة شؤون الحرمين الشريفين على الفيديو المتداول وحقيقة الحادثة وتاريخها.

ومن أبرز التعليقات على الفيديو المثير للجدل، قول أحدهم: «بغض النظر عن جميع التحليلات حتما سيلقى الله بهذه الصفعة وسيتقاضى المظلوم حقه كاملا».

فيما يقول آخر باسم «أبوعلي»: «معترض على عكس السعي لكن من المفروض توجيه وإحسان وليس صفعا وتكسيرا».

ويستنكر «طلال» قائلا: «أين الأمن وأين مراقبة الكاميرات؟ الآن في موسم وذروة المفروض الرقابة 100%».

ويختتم الأخير معترضا على الواقعة بقوله: «ع أي أساس يصفعه! إذا كان بسبب إنه ماسك الجوال فماله حق يمكن جالس يقرأ قرآن أو أدعية من الجوال أو على الأقل يمكن جالس يكلم أهله! إلى متى بعض الناس آخذين توجيه الناس بالضرب!».

106-104