كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شاهد.. صحف عربية واسرائيلية مغتبطة من هذا الامر!

العالم – العالم الاسلامي

واكد الاستاذ حسن عبد الله، ان الصحف السعودية والعربية والاسرائيلية شهدت فرحة غير مسبوقة بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الايراني، وقال ان هؤلاء يظنون ان ترامب قد ضيّق الخناق على ايران وانها ستسقط جراء ذلك.

واضاف عبد الله، ان هذه الصحف عبرت عن غبطة وفرحة السعوديين والاماراتيين والاسرائيليين وغيرهم، بعد انسحاب ترامب عن الاتفاق النووي وزعموا ان ايران قد "سقطت".

واشار عبد الله الى ان هذه الصحف تزور الواقع بالترويج بان ايران براغماتية، يعني نقض الوعود، واعتبر ان ذلك غير صحيح ابداً لان ايران ابدت دوماً تمسكها باتفاقاتها ولم تنقض العهود.

بدوره، نفى الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ حسن حردان المزاعم التي تدعي ان الاتفاق الايراني ولد هزيلاً وعاش كسيحاً، واكد ان الاتفاق لم يلد هزيلاً بل هو كان نتيجة تسوية سياسية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1، وقال: ان هذا الاتفاق جاء من موقع القوة الايرانية، بمعنى ان ايران تمكنت من خلال صمودها من اجبار الغرب والولايات المتحدة علىى التسليم بحقوقها.

واوضح حردان، ان نقض اميركا الاتفاق النووي، لا يعني ان الاتفاق اصبح كسيحاً باعتباره اتفاقاً دولياً ويملك قوة بسبب التوقيع الدولي عليه، مشيراً الى ان الانسحاب الاميركي منه لا يعني انه سقط او اصبح ملغياً، ويسقط فعلاً عندما تنسحب منه كل الدول الموقعة عليه، في وقت اعلنت اوروبا وروسيا والصين اعلنوا التزامهم بالاتفاق، وهذا يعني ان اميركا اصبحت هي التي خرجت عن الشرعية الدولية واصبحت في عزلة دولية.

وحول مزاعم الصحف البحرينية ان ايران تهدد امن المنطقة، اكد حردان انها هناك محاولة تضليلية مكشوفة تمارسها هذه الصحف، لان من يهدد استقرار المنطقة ويعبث بأمنها، هي الولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي والدول التي تأتمر بالاوامر الاميركية وتصدر الارهاب الى جميع دول المنطقة، في حين ان ايران تمارس حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها واستقلالها وتدعم المقاومة ضد الاحتلال، وهذا ينسجم مع القوانين الدولية.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

103-4