كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شاهد.. فضيحة مدوية تكشف العلاقات الاسرائيلية السعودية

العالم – فلسطين 

غطاء السرية الكبير الذي يلقي بظلاله على العلاقات التجاريّة بين الكيان الاسرائيلي ودول عربية منذ عقود لم ينجح في إخفاء هذه العلاقات أو حتى معرفة مدى تطورها وتشعبها لتطال مناح أخرى تعدت التجارة والاقتصاد.

تقرير جديد لوكالة بلومبرغ كشف أن شركات اسرائيلية اضطرت إلى إنشاء مؤسسات في الخارج لإخفاء هويتها، من أجل تزويد طلبات جهات عربية لاسيما دول في الخليج الفارسي باخر المنتجات في مجال التجسس والتحليل وتمرير الصفقات معها.

واستنادا للإسرائيلي  شموئيل بار مالك شركة "انتو فيو" لبيع المعلومات والذي عمل ضابطاً في المخابرات لمدة ثلاثين عاماً أن المقاطعة العربية لا وجود لها، مشيرا الى زيادة الطلب في دول مجلس التعاون على منتجات اسرائيلية في مجال تقنية المعلومات بدافع زيادة الأعمال الارهابية ومقاومة إيران بحسب تعبيره. 

موقع اسرائيل ديفينز المُختّص بالشؤون الأمنيّة، أكد ان شركة بار هي شركة استخبارات تتخّذ من مدينة هرتسليا شمال تل أبيب مقرًا لها، وتبيع أدوات أمنيّةٍ في الولايات المُتحدّة الأمريكيّة وفي أوروبا.

وكشف الموقع أنّ السعوديين اشتروا من الشركة خدماتٍ استخباريّة برنامجاً خاصاٍّ يدفع الرأي العّام إلى تأييد نظام الحكم في الرياض ويحمي عائلة آل سعود الحاكمة.

بار من جانبه اعلن حصوله على رخصة تصديرٍ للسعوديّة من وزارة الأمن الإسرائيليّة. موقع والاه الإخباريّ-العبريّ تحدث بدوره عن اقامة السعوديّة مصنعا لإنتاج الطائرات بدون طيّار بمُشاركة دولة جنوب إفريقيا لكن مصادر روسية أكّدت أنّ "إسرائيل" هي التي تبيع الطائرات بدون طيّارٍ للسعوديّة ناقلة عن مسؤولٍ أمنيٍّ سعوديٍّ قوله أنّ الحديث يجري عن تمويه، وأنّ الحقيقة هي أنّ صفقة أسلحة تمّ إبرامها بين الدولة العبريّة والمملكة، حيثُ تُنقل الطائرات إلى جنوب إفريقيا ومن هناك إلى السعوديّة بهدف إخفاء المصدر، أيْ "إسرائيل". تقريرٌ آخر لمعهدِ توني بلير للتغيير الدولي كشف أنّ قيمةَ التبادل التجاري بين الكيانِ الاسرائيلي ودولِ الخليجِ الفارسي تتجاوزُ المليارَ دولار سنوياً موضحا أنّ قيمةَ المنتجاتِ الاسرائيلية المُصَدَّرة لها تتعدى الصادراتِ الاسرائيليةَ لدولٍ حليفة واقتصاداتٍ عملاقة كروسيا واليابان.