شاهد قناة إسرائيلية تكشف اسرارا و خفايا مع دول مجلس التعاون

العالم – خاص بالعالم

التطبيع مع الكيان الاسرائيلي عملية تعود الى ربع قرن بحسب ماكشفه برنامج على القناة الـ 13 الاسرائيلية يحمل عنوانا :"أسرار الخليج الفارسي "، وهو برنامج جديد للقناة 13 في الكيان الاسرائيلي واعد البرنامج المحلل في القناة " باراك رافيد " يتناول العلاقات بين كيان الاحتلال الاسرائيلي ودول مجلس التعاون.

وكشف رافيد وثائق سرية متبادلة بين الاحتلال وهذه الدول ، وقال هناك ستة احصنة تتسابق " السعودية والامارات والبحرين ، وقطر وعمان والكويت " لو كنت ساراهن على الحصان الذي سيقطع خط النهاية اولا في سباق العلاقات الدبلوماسية مع "اسرائيل" ، ساراهن على الحصان البحريني ".وكشف "الفيصل السعودي" على ان التطبيع بين دول مجلس التعاون والاحتلال يعود الى 25 عاما ".

وحول الموضوع المتعلق بالمجتمعات العربية والتي اعتادت على التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، وما يكشفه برنامج "اسرار الخليج الفارسي" وثائق ورسائل متبادلة تظهر مدى التورط العربي بهذا الشأن.

وفيما اذا كان هذا الحدث مفاجئا ام متوقعا ، تمت استضافة استاذ العلوم السياسية الدكتور احمد الميالي من بغداد حيث اكد :" انه منذ مجيء ترامب عام 2016 الى رئاسة الولايات المتحدة اتخذ برنامجا في الشرق الاوسط وهو برنامج تطبيع عربي مع الكيان الصهيوني وواحدة منه "وعود ترامب الانتخابية" المتمثل في ضمان امن "اسرائيل"، وتحقيق مبادرة السلام العربية الاسرائيلية في المنطقة وبدء اول زيارة خارجية للرئيس ترامب كانت الى السعودية واستطاع ان يحصل على صفقات السلاح بمقدار 500 مليار دولار وهو مبلغ ضخم جدا سمي بصفقة القرن وبدأت هذه الصفقة تترجم على ارض الواقع بعدة مستويات " الاقتصادي والسياسي والامني " ،

فعلى المستوى الاقتصادي هناك شراكات اسلحة وحماية لهذه الدول دول الخليج الفارسي مقابل تصعيد خطاب التهديد ضد محور المقاومة بالمنطقة من جهة وايضا زيارات متكررة وقواعد عسكرية تتناسل في العراق ومناطق اخرى .

وعلى المستوى السياسي فهناك خطاب تهديد ضد ايران وحزب الله والحشد الشعبي وكل من يقف رمع هذا المحور وهناك محاولة تشكيل ناتو عربي يقف حقيقة ضد هذا المحور وبدأ الان التوجه نحو العراق مع زيارة العاهل الاردني للعراق ، وعقد اتفاقية اقتصادية ضخمة اكثر من 37 بند تحتوي على 3700 مادة مستثناة من الرسوم الجمركية وغير ذلك من التفاصيل الغير معلنة من الاتفاقية وزيارة ترامب المفاجئة وامس كانت زيارة وزير الدفاع الامريكي بالوكالة للعراق ،وكل ذلك التباس سياسي واضح للتطبيع واليوم عقد مؤتمر وارسو ضد ايران ، تتمثل في محاولة تحشيد دولي ضد ايران وقبل ذلك في كندا .

وعلى المستوى الامني الانسحاب من سوريا والتموضع في قواعد عسكرية امريكية في العراق يفتح هذا الباب ولقاءات دبلوماسية واعلامية بين الاسرائيليين ودول مجلس التعاون ".

التفاصيل في الفيديو المرفق..