شاهد كيف الغموض يخيم داخل العائلة السعودية الحاكمة حول مستقبل السعودية

العالم – خاص بالعالم

محطة تركيا في التحقيق الدولي المستقل لأغنيس كالامار انتهت، وشرعت المقررة الأممية الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القانون، في إعداد تقرير عن جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك بعد زيارة لتركيا استمعت خلالها إلى تسجيلات تتعلق بالجريمة.

في قرابة أسبوع قضته في تركيا اجتمعت المقررة الدولية مسؤولين ،كالامار استمعت في إسطنبول إلى تسجيلات صوتية لجريمة اغتيال خاشقجي خلال الساعات الأربع التي التقت فيها المدعي العام عرفان فيدان المسؤول عن التحقيقات.

ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية كان صرح ،بعد اجتماع مع كالامار وفريقها،بأن وفد التحقيق الدولي يريان أن المشتبه به الأول في جريمة اغتيال جمال خاشقجي هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

بيد أن المقررة الدولية لم تحصل على جميع المعلومات التي طلبتها.وعبرت عن أملها في أن تفي السلطات التركية بالتزاماتها وتسلمها بعضا من المعلومات المتعلقة بتحقيقات الشرطة لمساعدتها على إجراء تحقيق كامل وناجح في هذه القضية.وستقدم كالامار تقريرها في مقتل خاشقجي إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في يونيو/حزيران المقبل.

كالامار لم تتمكن من دخول القنصلية السعودية في إسطنبول، واكتفت بالتجول في محيطها، ولا معلومات عن الزيارة التي طلبتها للعاصمة السعودية الرياض.

مصادر مقربة من نظام الحكم في السعودية تقول أن جوا من عدم الثقة بات يخيم داخل العائلة الحاكمة، وباتت قضية استقرار المملكة تقلق حليفتها الإمارات، وكل من راهن على الأمير الشاب محمد بن سلمان .
وفي خضم هذه البيئة المليئة بالغموض، هناك شيء واحد مؤكد هو أن محمد بن سلمان صنع لنفسه العديد من الأعداء.

التفاصيل في الفيديو المرفق….