شاهد ماذا فعلت صنعاء كبادرة حسن نية رغم تعنت دول العدوان

ملف الاسرى اليمنيين الشائك منذ فترة طويلة قد بدأ يتم حلحلته. محمد عبد السلام رئيس وفد حركة أنصار الله اكد خلال التوصل لاتفاق يقضي بإجراء عملية تبادل يفرج بموجبها عن 1400 أسير من الطرفين.

وأوضح ان ما يتم الان هو تنفيذا لاتفاق السويد والتزاما بالمبادئ التي جرى التوافق عليها في ملف الأسرى والمفقودين. ولفت الى ان عملية التبادل ستشمل اسرى سعوديين وسودانيين ايضا.

الاتفاق هذا جاء تتويجا لاجتماع استمر سبعة ايام في العاصمة الاردنية عمان، ويعتبر الجولة الثالثة من المناقشات التي تجريها الـلجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين منذ مشاورات العاصمة السويدية ستوكهولم أواخر عام 2018.

وتم التأكيد من جميع الاطراف على الالتزام بتسهيل تواصل الأسرى والمحتجزين مع ذويهم، كما اتفقت اللجنة على الانعقاد مرة أخرى في نهاية الشهر المقبل لمناقشة المزيد من عمليات التبادل. ووفقا لمشاورات ستوكهولم فقد تم الاتفاق على تبادل 15 ألف أسير.

المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، دعا للإسراع في تنفيذ عملية التبادل. واضاف ان التقدم كان التقدم بطيئا للغاية في ملف الاسرى، لافتا الى ان الاطراف المعنية بعملية التبادل ورغم التحديات المتزايدة على الأرض، فإن الثقة التي تعمل على بنائها لا تزال قادرة على تحقيق نتائج إيجابية.

الحكومة اليمنية في صنعاء بادرت اكثر من مرة باطلاق سراح الاسرى سواء اليمنيون او السعوديون في بادرة حسن نية من طرفها، وذلك بالرغم من تعنت دول العدوان في تسهيل عمل هذا ملف.

وتؤكد صنعاء دائما على التزامها بمبدأ الحوار لحل الازمة في اليمن بشرط ايقاف العدوان السعودي وفك الحصار عن البلاد.