كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شاهد/ مسلمون يرفضون الصلاة خلف السديس وينعتونه بـ”المنافق”

العالم – السعودية

ووفقا للفيديو المتداول، فقد ظهر عدد من مسلمي أوروبا وهم يقفون خارج المسجد الذي أمًّ فيه “السديس” المصلين يرفضون الدخول للمسجد للصلاة خلفه.

وقد عبر الحضور عن موقفهم الرافض للصلاة خلفه لصدمتهم من مواقفه الأخيرة الداعية للتطبيع مع الكيان الصهيوني على الرغم من نشأتهم وهم صغار على حبه.

كما أظهر الفيديو توجه المعارضين له نحو باب المسجد لحظة خروجه، موجهين له العديد من وهم ينعتونه بالطاغوت والمنافق وعدو الله .

وكان ناشطون قد تداولوا قبل أيام مقطع فيديو آخر أثناء قيام “السديس” بإلقاء إحدى محاضراته في أحد مساجد سويسرا، حيث هاجمه الناشط الجزائري يخلف صلاح الدين، سائلا إياه على رأيه في حصار قطر، وحرب اليمن، والانتهاكات التي تحصل بحق المدنيين.

وتوجه إليه قائلا: “أنتم تحدثوننا عن الأمن وتحاصرون إخوانكم في اليمن وفي قطر وكنتم سبب إسالة الدماء عام 1992 في الجزائر وانقلاب مصر وانقلاب تركيا”.

وتابع قائلا: “وكيلكم الله.. أنتم تساندون آل سلول (آل سعود) وانتم مسؤولون يوم القيامة”.

وأضاف “لا سمع لكم ولا طاعة يا عبيد أمريكا.. ينصر الله دولة العدل ولو كانت كافرة.. أنتم الطواغيت”.

وفي مقطع فيديو آخر، ظهر ناشط مغربي وهو يسأل السديس عن موقفه من “حصار قطر”، وتصويت الاتحاد السعودي لكرة القدم لصالح الملف الأمريكي لاستضافة المونديال، على حساب الملف المغربي.

وبحسب الفيديو لم يجب “السديس” عن تساؤلات الناشط المغربي، فيما اكتفى بالتأمين على دعاء الناشط نفسه بأن يصلح الله أحوال السعوديين والقطريين.

وكانت صحيفة “الرياض”، قد أوضحت بأن عبد الرحمن السديس قدم إلى جنيف بدعوة من هيئة المراكز الإسلامية الأوروبية، ومن المقرر أن يؤدي خطبة الجمعة في مركز إسلامي بالمدينة، ويتبعها بمحاضرة عن “الأمن السلمي في الإسلام، وأهميته، وسبل تحقيقه، والمحافظة عليه”.

يشار إلى أن الشيخ عبد الرحمن السديس يعد من رجال الدين الموالين بشدة للحكومة السعودية، وأثار جدلا واسعا من خلال عدة تصريحات أطلقها خلال السنوات الماضية، أبرزها تبريره الانقلاب العسكري في مصر، واعتباره الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب والسعودية بقيادة الملك سلمان أنهما “يقودان العالم نحو السلم والاستقرار”.