كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شاهد: هكذا اخترقت المنظومة الامنية حول المستوطنات وقتل الحاخام

العالم – فلسطين

بأعصاب هادئة يقتحم هذا الشاب الفلسطيني مناطق امنية محصنة في مستوطنات الضفة الغربية، يقطع بين السيارات نحو هدفه،يطعن مستوطنا اسرائيليا حتى الموت، غير ابه بكل الاجراءات الموجودة، ثم يعود ليلحق بالهدف الى مكان اخر وينسحب.

ما حصل هنا يؤكد جراءة العملية ومنفذها وتوضح مصادر امنية ان العملية نفذت في مدخل مستوطنة اريئيل في سلفيت،وهي مستوطنة مقامة على اراضي فلسطينية خاصة مغتصبة.. القتيل هو حاخام يعمل كمدرس في احدى المدارس الدينية الاسرائيلية..ويقول متابعون ان العملية ستدخل الاحتلال في دوامة جديدة لا سيما وانه لم يخرج بعد من كابوس عملية نابلس قبل نحو شهر، والتي ادت الى مقتل حاخام اسرائيلي برصاص مقاومين فلسطينيين.. عمليات باتت تؤرق سلطات الكيان واصبحت اول القضايا على طاولة اجتماعات حكومة الاحتلال الاسبوعية..

وقال رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو: "اسرائيل لن يهدأ لها بال حتى إلقاء القبض على أحمد نصر جرار وعلى من ساعده".

وعلى اثر تلك العملية قام المستوطنون برشق سيارات الفلسطينيين بالحجارة في مناطق بالضفة الغربية المحتلة،بينما تصدى الفلسطينيون لتلك المحاولات التي تخللها عمليات اقتحام لقرى فلسطينية.

حركة المقاومة الاسلامية حماس باركت العملية الجريئة، ودعت أبناء الضفة المحتلة إلى المزيد من العمليات الفدائية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه.كما باركت الجبهة الشعبية العملية.

وقالت ان المقاومة ستنتقل لكل منطقة ومدينة في الضفة الغربية المحتلة،مشيرة الى البعد الامني في تنفيذها ما يعتبر اختراقا هاما لمنظومة الامن لدى الاحتلال الاسرائيلي حول مستوطناته في الضفة الغربية المحتلة.كما تؤكد في جانب اخر قرار الفلسطينيين الاستمرار بخيار المقاومة بعيدا عن الصفقات السياسية المشبوهة التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.

فسلطات الاحتلال وللمرة الرابعة فشلت باعتقال أو اغتيال الشاب أحمد جرار، والذي تتهمه بالمسؤولية عن عملية قتل الحاخام أزائيل شيفح قرب نابلس، بينما تواصل اقتحام القرى كما حصل في بلدة برقين شمال غرب جنين، حيث اعتقلت شخصين بعد ان نفذت سلسلة مداهمات لمنازل الفلسطينيين.

وبموازاة تلك المستجدات، تستمر المواجهات في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة المحاصر احتجاجا ورفضا لقرار ترامب حول القدس المحتلة،ويستمر معها تقديم التضحيات ،وقد وصل عدد شهداء تلك المواجهات الى ستة وعشرين، اضافة الى نحو سبعة الاف جريح والف معتقل بحسب نادي الاسير الفلسطيني.
103-4