شاهد: وداعاً لأدوية القلب.. تعرف علی العلاج الجديد

كلير، واحدة من كثيرين حول العالم يعانون من قصور في القلب او تعرضوا لنوبة قلبية لكنها اليوم متفائلة بأن يغير تطور الطب مجرى حياتها ويساعدها في التخلص من استخدام الادوية التي ارهقتها.

وقالت كلير بيروش:"بعض الادوية تسبب انخفاض ضغط الدم الى درجة كبيرة. وبعضها يجعلك تشعر بالدوار، والبعض الآخر يجعلك تشعر بالمرض. وبالطبع كل الأدوية التي أتناولها تسبب لي زيادة في الوزن".

واما العلاج الجديد فهو عبارة عن رقعة حيوية مليئة بملايين الخلايا الجذعية الحية النابضة تُلحق بالقلب وتساعد في تدارك الأضرار التي تنتج عن النوبات القلبية كإصلاح أنسجة القلب التالفة، وتعزيز قدرة عضلات القلب على ضخ الدم إلى أنحاء الجسم. كما تفرز هذه الرقعة مواداً كيمائية تعمل على إصلاح وتجديد خلايا القلب الموجودة بالفعل.

وقال توم أوين وهو طبيب الامراض القلبية:"ما أخرجته للتو من الحاضنة هو عبارة عن مركب من الجل نضع فيه خلايا القلب المستمدة من الخلايا الجذعية. لقد بقيت هذه القطعة في الحاضنة لمدة شهرين تقريباً وسنقوم الان بزراعتها في احد النماذج ونتحقق كيف يمكنها إصلاح القلب المتضرر بعد نوبة قلبية".

وتُخاط هذه الرقعة، التي يبلغ طولها ثلاثة سنتيمترات وعرضها اثنان سنتيمتر في القلب بعد أن تتم زراعتها في المختبر من عينة من خلايا المريض الحية، ثم تتحول إلى عضلة سليمة تعمل بكفائة في القلب.

وتساعد هذه الرقعة في علاج القصور القلبي والسكتات القلبية حيث تقوم بتوصيل الخلايا الجذعيه مباشرة إلى النسيج القلبي لتحفيز عملية استعادة النسيج المتضرر وإصلاحه. كما تطلق هذه الرقعة مواد كيميائية تعمل على إصلاح وتجديد خلايا القلب الموجودة.

وقالت شيان هاردينغ وهي طبيبة الامراض القلبية:"الأنسجة الميتة هناك، وهي قد تسببت بالتاثير على عمل القلب ولكن في تلك العينة التي زرعنا فيها الرقعة ساعدت الرقعة في تصحيح عمل القلب والامر المهم الذي استطعنا اظهاره أيضاً أننا لم نواجه أي اضطرابات في ايقاع عمل القلب".

وكشفت الاختبارات الأولية التي أجريت على الحيوانات، بأن الرقعة تبدأ بعد ثلاثة أيام من تثبيتها في القلب بالنمو بشكل تلقائي، وتقوم بتقليد أنسجة القلب الناضجة في غضون شهر واحد فقط.

ومن المرجح أن تُجرى اختبارات الرقعة الجديدة على البشر خلال العامين المقبلين.