كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شمالاً.. “جيش الإسلام” إلى الواجهة من جديد

العالم – مقالات وتحليلات

ويسعى الفصيل اليوم إلى إنشاء معسكرات لتدريب عناصره وإعادة ما وصفه بـ”بث الروح القتاليّة في نفوسهم من جديد”، في مسعى منه لإعادة الفصيل إلى ما كان عليه قبل ترحيله من ريف العاصمة السوريّة.

وبحسب مصادر مقرّبة من الفصيل، فالمعسكرات وعددها خمسة، تتوزّع ما بين مدينة الباب ومنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، منها ثلاث فرقٍ وعدّة ألويةٍ للإسناد.

ويأتي إنشاء المعسكرات بعد أنباءٍ عن نيّة قياديي جيش الإسلام تأهيل العناصر وفق تدريباتٍ عسكريّةٍ متطوّرة ومنظّمة وفق هيكليّةٍ حديثة؛ لمواجهة أيّة معركةٍ مُحتملةٍ شمال البلاد، بحسب ما أفاد المصدر، مشيراً إلى أنَّ الفصيل لا ينوي قبول أيّ فصيلٍ آخرَ في صفوفه الحاليّة.

ويتزامن التأهيل العسكريّ الجديد لجيش الإسلام، مع حملاتٍ أمنيّةٍ تشنّها حركة “تحرير الشام” في محاذاة مناطق سيطرة الفصيل، بالإضافة لتوعّد حركة “أحرار الشام” قتال كلّ من “يسعى للفرقة وشقّ الصفوف بتشكيلاتٍ انفراديّةٍ لا تخدم المصلحة الثوريّة العامّة”، بحسب ما ذكرت.

ويرى ناشطون أنَّ تحرّكات "جيش الإسلام" توحي بأنَّ الفصيل يسعى لإعادة “مكانته” بين الفصائل المسلّحة في الشمال بعد أنْ تزعّم مناطق سيطرتها في الجنوب، لافتين إلى أنّه يسعى لإعادة تفعيل هيئة أركانه وجناحه العسكريّ من جديد، تحضيراً للمرحلة المقبلة.

وفي نيسان الماضي، كان قد دخل فصيل جيش الإسلام في تسويةٍ مع الدولة السوريّة للانسحاب إلى الشمال السوريّ، من مناطق سيطرته في الغوطة الشرقيّة ما بين حرستا ودوما، التي تعتبر معقله الرئيس في محيط العاصمة، ليحطّ رحاله في جرابلس بالريف الحلبيّ في الشمال السوريّ.

وهناك حيث الشمال الحلبيّ، لم ترحّب الفصائلُ المسلّحة بقدوم جيش الإسلام، واعتبرته “خائناً لثورة الجنوب”، ما جعله مُستهدفاً من قِبَل التشكيلات الأُخرى عبر طُرقٍ وأساليبَ غير مباشرة، الأمر الذي يفسّره الفصيل بالقول إنّها “حملات تشويهٍ وافتراء تطال الجيش منذ بداية الثورة بغية إقصائه من زعامتها”، بحسب قوله.

عبير محمود – آسيا