شهداءُ التفجيرات الغادرة في العراق

مَنْ يُعَزِّي العراقَ بالشُّهداءِ

بنُفوسٍ مَضَتْ الى العَلْياءِ

مَنْ تُرى يُنصِفُ القتيلَ بريئاً

بصَباحٍ مُؤَمِّلٍ أو مساءِ

طالَ عهدٌ يسودُ فيه اغتيالٌ

وانتقامٌ يَحيفُ بالأبرياءِ

بانفجارٍ  يُفني حيَاةَ صِغارٍ

 ورِجالٍ تَشغالُوا ونَساءِ

أيُّ جُرْمٍ هذا وأيُّ بلاءٍ

في بلادِ الإباءِ والنّعْماءِ

في العراقِ الذي أزالَ لِئامَاَ

فاخَرُوا بالجريمةِ الشَّنْعاءِ

أيها الحَشدُ آنَ وقتُكَ كيما

تَصْنَعَ الأَمْنَ بُلغَةً للشِّفاءِ

فَلَشَعْبٌ ضحَّى كثيراً جَديرٌ

بِأمَانٍ يَغدُو إلى السَرَّاءِ

واصطفافٍ على الوئامِ سَواءٍ

في عراقٍ يَفِيضُ بالرُّحَمَاءِ

ودِماءُ المُضَرَّجِينَ اغتيالاً

تَضحياتُ الحرّيةِ الغرّاءِ

وفِداءُ المُستضعفينَ مَسارٌ

يستحِثُّ الخُطى بعزمِ الوَلاءِ

هُم وِقاءُ العراقِ صِدقاً ولكنْ

قدْ أبيدُوا بنَعرَةِ الطُّلَقاءِ

قتلوهُم "دواعشُ البعثِ"

مَسكونينَ بخِسَّةِ اللُّقطاءِ

لن تجفَّ الدِّما وثمّةَ حقٌّ

لضحايا المُرُوقِ والشَّحناءِ

بقلم : حميد حلمي زادة