كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

شهداء (فاطميون).. قمة التضحية

العالم – مقالات وتحليلات

فقد أبدى أنصار أهل البيت وحماة السيدة زينب بنت أمير المؤمنين علي بن ابي طالب شجاعة فريدة وبسالة منقطعة النظير في الذود عن المقدسات وحماية حياض حرم العقيلة حفيدة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) بعد أن هدد النواصب بنبش مرقدها الطاهر مثلما فعلوه بمرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي (رضوان الله علیه) عندما سيطروا عليه بغتة فسولت لهم شياطينهم وعقلياتهم المفعمة بالحقد الأسود على ال الرسول الطاهرين وصحبه المنتجبين، فنبشوا قبره ودنسوه ولم يرعو حرمة الميت ولا الصحابي.
   
وإن مما يبعث على الفخر والاعتزاز أن شهداء فرقة (فاطميون) بادروا إلى التطوع من أجل الدفاع عن سوريا البلد المسلم وعن الشعب السوري الشقيق الذي يمثل الخط الأمامي في مقابل العدو الصهيوني، وطالما كانت سوريا قلعة الفداء والصمود بوجه الجيش الإسرائيلي المتغطرس، وسندا لحزب الله.

فلا غضاضة أن يتطوع للدفاع عن حرم أهل البيت (عليهم السلام) فيها وعن شعبها السوري الشقيق العراقي واللبناني والإيراني والباكستاني بالإضافة إلى المتطوعين الأفغان فبلاد المسلمين واحدة والمسلمون تتكافا دماؤهم ويذود عن حياضهم كل قادر على حمل السلاح. 

وتأتي الجالية الافغانية في مدينة قم بالدرجة الاولى تليها مدينة ري ثانية من حيث عدد الشهداء الأبرار الأفغان.

وأبان الحرب العدوانية التي شنها الهدام صدام المقبور ضد الثورة الإسلامية في إيران وشعبها المسلم عام 1980 هب المهجرون والمهاجرون العراقيون للدفاع عنها جنبا إلى جنب مع المواطنين الإيرانيين، ولم يقصر الرئيس الراحل حافظ الأسد في تقديم الدعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتدى عليها. وكانت هناك قوافل من الشهداء والجرحى العراقيين في هذا السبيل.
   
وهذه من ملامح التضامن والتكاتف والتعاضد بين المسلمين بحيث يختلط الدم العراقي والافغاني والسوري والإيراني بوجه النواصب السلفيين الغادرين.

الكاتب والمحلل السياسي حيدر الزيدي

2-104