شهيد الدكتاتورية التكفيرية السعودية

قتلوكَ ام قتلوا الإباء وِساما … أم قتَّلوا بصمودِك الإسلاما

خابوا فما بلغوا المرام نكايةً … فلأَنتَ ثأرُ الصادقين قياما

يا نمرَ مُنطلَقِ الرسالةِ والعُلى … أقسمْتَ أن ترِدَ الحِمام حُساما

يزهو ليومٍ مُشرقٍ مخضوضرٍ … يُفنى به عرشُ الطغاةِ رَغاما

ما جاحِدُوكَ سوى سرابٍ عابِرٍ … لا شيءَ في إظهارِهِ أجساما

فهُمُ لَفي خُسرٍ ومحضُ عصابةٍ … فسدتْ وكانَ فِعالُها إجراما

عاثتْ بأرضِ الوحي ظلماً قاهراً … مرقت من الدينِ الحنيفِ خِصاما

بثّتْ الى الامصارِ كلَّ خديعةٍ … واستغفلت أبناءَها الكُرّاما

حملتْ الى الدنيا المذابِحَ والدِّما … تلكم نتائجُها غدتْ إضراما

بئسَ العشير هُمُ حماةُ جهالةٍ … نشروا المُروق جرائماً وظلاما

ثارَ الشهيدُ النِّمرُ شيخاً رافضاً … أفعالَ من قهروا العِبادَ طِغاما

من ألَّهُوا صهيونَ غاصبَ قُدسِنا … جُبْناً وقد خضعوا له أَنعاما

ومضوا وليس يضيرُهم أن يعبُدوا .. كرمى الغواني الجِبْتَ والاصناما

سقياً لرمسِكَ يا شهيدَ عقيدةٍ … لا ترتضي حكماً يُشيعُ حراما

حُكما أتاح لكلِّ عادٍ غزوةً … حرقتْ ملاذاً آمِناً وسلاما

حميد حلمي زادة