صبر الجيش السوري ينفد في ريف حماة

العالم – تقارير

ووجهت وحدة من الجيش السوري ضربات مكثفة على تحركات لمجموعات إرهابية على أطراف بلدتي حصرايا وكفر زيتا ما أسفر عن مقتل واصابة عدد من أفرادها.كما أسفرت عن إحباط محاولة التسلل وإيقاع أغلبية أفراد المجموعات الإرهابية المتسللة بين قتيل ومصاب بينما لاذ الباقون بالفرار.

ذلك حيث تنتشر في بلدتي كفرزيتا وحصرايا مجموعات إرهابية تتبع لما يسمى "كتائب العزة" تحاصر الأهالي في البلدتين وتعتدي على القرى المجاورة بالقذائف وقد استهدفت خلال اليومين الماضيين مدن وبلدات محردة وسلحب والسقيلبية بعشرات القذائف ما تسبب باستشهاد مدني وجرح 7 آخرين وإلحاق دمار كبير بالمنازل والبنى التحتية.

ورغم الردود القوية من الجيش السوري فقد شب حريق ضخم في محطة حرارية لتوليد الكهرباء بريف حماة الشمالي في سوريا بعد استهدافها بقذائف صاروخية أطلقها إرهابيون من مواقعهم في المناطق المتاخمة لمدينة محردة.

واعتدت المجموعات الإرهابية بـ 20 قذيفة صاروخية على محطة محردة لتوليد الطاقة الكهربائية ما أدى إلى أضرار كبيرة فيها في خرق متجدد لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب.

فالإرهابيين المتحصنين في ريف حماة الشمالي اعتدوا بعد ظهر اليوم بـ 20 قذيفة صاروخية على محطة محردة لتوليد الكهرباء ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة بالمحطة.

وأشار المهندس علي هيفا مدير عام محطة توليد محردة إلى أن الاعتداء الذي قامت به التنظيمات الإرهابية هو الأعنف حيث سجل سقوط ما يقارب 20 قذيفة صاروخية طالت كل أقسام المحطة وأبرزها ما سقط في قسم الغاز الذي سبب نيراناً في أحد نواقل الغاز وأيضاً أضرار في تجهيزات الكترونية وكهربائية حساسة في مختلف مجموعات التوليد.

مما دفع وحدات من الجيش السوري للرد على مصادر إطلاق القذائف ما أدى إلى تدمير عدد من منصات الإطلاق والمرابض وإيقاع خسائر في صفوف الإرهابيين.

هذا وخلال الأسبوع الأخير، انزلقت الاستهدافات المتقطعة بالقذائف الصاروخية إلى اشتباكات موضعية محدودة على عدد من المحاور، رافقتها جولات قصف صاروخية وجوية. وتوحي تلك التطورات باحتمال انزلاق التصعيد نحو مواجهة واسعة قريبا بين الجيش السوري والمجموعات الارهابية.