كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

صحيفة أميركية: على دول مجلس التعاون ان تدفع اكثر للعراق، ما بعد “داعش”

العالم – العراق

وقال الكاتب: ان على العراقيين فهم نظرة المجتمع الدولي لهم على انهم منطقة حرب، فالبلد ليس بيئة ملائمة للاستثمار تماما، في ظل وجود تيارات سياسية لا يمكن التنبؤ بها، وفي ظل عدم وجود بيروقراطية موثوقة وخالية من الفساد اضافة الى الوضع الامني، مؤكدا على ان كل هذه العوامل تجعل الشركات الأجنبية الراغبة بالاستثمار هناك، بحاجة إلى إنفاق ملايين الدولارات للحفاظ على موظفيها وأصولها المالية في وضع آمن.

ويقول الكاتب ان "سبب إحجام أمريكا عن تقديم الدعم المالي للعراق، هو انتشار الفساد داخل النظام السياسي، كما أن النزعة الانتهازية والطائفية لا تزال تسيطر، وبينما يبذل رئيس الوزراء حيدر العبادي قصارى جهده للقضاء على الطائفية، فإن المشكلة واسعة الانتشار وعميقة إلى درجة أنها لا يمكن أن تُحلّ من قبل رجل واحد وإدارة واحدة." على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الحكومة العراقية تشعر بالإحباط؛ لأن المزيد من البلدان لا ترغب في التعجيل والمساعدة بإعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع.

ويوجه اللوم بشكل خاص إلى جيران العراق من دول مجلس التعاون، والتي ساهمت بمبلغ 5 مليارات دولار على شكل مساعدات مالية، معظمها في شكل قروض بدلاً من المنح.

وتابع أن "العراق يحتاج إلى 88 مليار دولار لإعادة ما دُمِّر خلال الحرب ضد تنظيم داعش في الموصل والأنبار وغيرها من المدن، إلا أن مؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت لم يسفر إلا عن 30 مليار دولار.. هذا الأمر أصاب العراقيين بخيبة أمل في وقت ما زال فيه أكثر من نحو 2.3 مليون عراقي مشردين داخلياً أو عالقين في مخيمات النزوح في كردستان العراق أو في الصحراء القاسية في ظل ظروف مزرية."

موضحا ان "على إدارة ترامب أن تحافظ على العلاقة الاستخباراتية الواسعة التي بنتها واشنطن وبغداد خلال أكثر من عقد ونصف من الدم والعرق والدموع، غير أن أمريكا لا يمكنها أن تنفق أموالها أو تضع جنودها كوصي دائم، وإذا كان لدى العراق أي فرصة لحل الصراعات؛ التي تبدو غير قابلة للحل على المدى الطويل، فإن العراقيين بحاجة إلى القيام بهذه المهمة بأنفسهم".

102-104