كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

صحيفة تركي: ابن زايد “الظلامي” وابن سلمان الذي يحكم بـ”دون بصيرة”

العالم – السعودية

وقالت الصحيفة في مقال شديد اللهجة لرئيس تحريرها إبراهيم قراغول وصف فيه “ابن زايد بالظلامي و"ابن سلمان" بالذي يحكم بدون بصيرة: " لا تخجلان؟ ألا تدركان أنكما تتعرضان للإهانة؟ لم يبق لديكما أي شيء من الشخصية والكبراء، أليس كذلك؟"، موضحة أن “الإهانة التي شعرنا بها جميعا في القدس أمس تحمل توقيعكما أيها الأميرين".

وأضافت الصحيفة أن هناك "ثمة اتفاق سري بعتما به العالم الإسلامي، مساومة قمتما بها مع أمريكا وإسرائيل، علاقة ظلامية تنازلتم فيها عن شعبيكما وبلديكما وتاريخكما وقيمكما".

وتابعت الصحيفة هجومها على “ابن زايد وابن سلمان”  قائلة: لقد بعتما الإسلام والمسلمين وحتى الأنبياء..إنكما زعيمان لدولتين عربيتين، رجلان عُينا على رأي بلديهما!..إنكم دميتان بأيدي الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية!..أنتما عبدان مسكينان لا يعصيان كلام أسيادهما!".

وأردفت:”إنكما من ضمن خونة هذه المنطقة. لقد بعتما الأمة العربية والمنطقة وتلك المدن الرائعة، لقد بعتما الأمة الإسلامية والتاريخ الإسلامي، بل إنكما قد بعتما الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”.

واستطردت بالقول: “سيذكركما التاريخ بخيانتكما التي هي أكبر من خيانة من ضربوا الإسلام والمسلمين بالتعاون مع الإنجليز إبان الحرب العالمية الأولى..لقد بعتما السعودية دول الخليج(الفارسي) وفلسطين، وبعتما شرفكما وأهليكما ووطنكما”.

واعتبرت الصحيفة أن مراسم نقل السفارة الأمريكية في القدس تمت  بفضلهما، قائلة: "قد خضبت أيديكما بدماء الشهداء الذين سقطوا أمس ولطخت تلك الدماء وجهيكما. لقد نفذت تلك المجزرة بموافقتكما. فالتاريخ سيذكر هؤلاء بصفتهم شهداء القدس، وأما أنتما فسيذكركما كخونة القدس"، مشيرة إلى أن وليا عهد ابو ظبي والسعودية سسيرفعان قريبا الأعلام الأمريكية والإسرائيلية فوق تراب مكة والمدينة.

وأوضحت الصحيفة أن وليا العهد بعد بيعهما للقدس سيبيعان مكة والمدينة، قائلة:” فالكعبة ومكة والمدينة موجودة كذلك ترد في اتفاقاتكما السرية. سيذكركما التاريخ بأنكما من باع مقدسات المسلمين وهاتين المدينتين بعد رهنهما بأيدي أعدائنا”.

وتوعدت الصحيفة قائلة:"”قريبا سيكشف النقاب عن كل تلك المساومات والاتفاقات القذرة ليعرف الجميع المخططات التي تضعانها بالتعاون مع الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وفي مقابل ماذا تنازلتما عن المدن الإسلامية المقدسة"، مشيرة إلى أن الأرض لن تسعهما ولن يجدا مكانا يدفنان فيه.

واستمرت الصحيفة في هجومها قائلة: “وفي الوقت الذي يقاوم فيه حفنة من الفلسطينيين بشجاعة رغم أنفكم وأنف أمريكا وإسرائيل ويحاولون حماية القدس، فإن ثمن الرصاص الذي استهدف هؤلاء الشجعان سيظهر قريبا، وحينها سيهدم سلطانكما فوق رأسيكما".

وأوضحت أنه “لا الشعب السعودي ولا سائر الشعوب الخليجية تدري ماذا يحدث، وكذلك هو الحال بالنسبة لقية الأمة العربية، فالأمة الإسلامية لا تدري إلى الآن ماهية ملفاتكما المشؤومة، وعندما يعلمون ستقوم قيامتكما وستواجهان غضب واستياء كبيرين. لا تنسيا أبدا أن قيامتكما ستقوم ذلك اليوم”.

وأكدت الصحيفة على علمها بأمر غير منشورة قائلة:”نعلم جميعا ما هو دور نقل المحتلين إلى ديار الإسلام وما هي المهمة الموكلة إليكما وما هي المهام التي تعبران عنها بخسة ودناءة. وقريبا سيعلم الجميع وسيسمع بذلك.

واعتبرت الصحيفة أنه “حان وقت نشر المقاومة”، قائلة: “لقد احتلت القدس بسببكم للمرة الثانية بعد 101 عام. فبريطانيا كانت قد احتلت قلب الإسلام كان قبل قرن وأهدته لإسرائيل.".

وتابعت: “لقد احتلت القدس للمرة الثانية بعد مائة عام بمباركة وريادة هذين الزعيمين. فإننا نتابع خطة احتلال جديدة مبنية على إهانة العالم الإسلامي بأسره ويدعمها الخونة أنفسهم الذين خانوا قبل قرن من الزمان”.

وشددت على أنه “حان وقت المقاومة، حان وقت توسيع نطاق المقاومة في العالم الإسلامي من أواسط أفريقيا إلى أقاصي آسيا، يجب تعزيز لغة المقاومة والتضامن. لقد حان وقت مقاومة خونة المنطقة في الوقت الذي نقاوم فيه أمريكا وإسرائيل”.

وأردفت “لقد حان وقت العصيان في الشوارع العربية، يجب على الشعوب العربية الانتفاض للتخلص من قادتهم قبل وقوع المزيد من الأضرار وتدمير المزيد من البلدان الإسلامية وتحول المزيد من المدن إلى أطلال وانتشار المزيد من موجات الاحتلال”.

وتوجهت الصحيفة لـ”ابن زايد” و”ابن سلمان” بالقول:” لا تثقا أيها الأميرين، بن زايد وبن سلمان، بالدعم الأمريكي والإسرائيلي ومليارات الدولارات التي تمتلكانها. فكل من تسبب في وقوع هذا الاحتلال سيدفع الثمن غاليا”.

واختتمت قائلة:”لقد حان وقت شل حركة أنظمة هؤلاء، وقت القضاء على اتفاقاتهم الخبيثة. لقد حان وقت أن يتحرك الناس مدينة مدينة وشارع شارع، وقت إغلاق أبواب الخيانة الكبرى، وقت تعزيز قدرة مقاومة إقليمية كبيرة..ولا تنسوا، لو فشلنا في فعل أي شيء للقدس اليوم، لن نستطيع أن نفعل شيئا كذلك غدا لمكة والمدينة! بل لن نستطيع فعل شيء لأوطاننا”.

102-104