كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

“صمت دهرا ونطق كفرا”… جعجع يدلي برأيه بقضية خاشقجي!

العالم – لبنان

وذكر البيان الذي اصدره الجمعة: "إن قتل الصحافي السعودي جمال الخاشقجي بالشكل الذي تم فيه كان عملاً وحشياً غير مقبول بكل المقاييس، لكن استغلال هذه الجريمة لأهداف ومرام لا علاقة لها بالجريمة في محاولة لتطويق المملكة العربية السعودية فهو أمر مستهجن ومرفوض".

وتابع: "إنه لأمر مستهجن ومرفوض أن تستغل جريمة بحجم جريمة قتل الصحافي الخاشقجي لضرب الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية وخصوصا في السنوات الأخيرة".

وأضاف البيان: "لولا وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب الكثير من الدول العربية، والكثير من القضايا العربية المحقة، لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل"، على حد قوله.

وتابع، إن من يحرص على "محاربة الجريمة في العالم عليه أن يساعد القضاء في كل ما يفعله لكشف كل ملاسبات هذه الجريمة البشعة لا أن يتذرع بها للوصول إلى غايات ومرام وأبعاد لا علاقة لها لا بجمال خاشقجي ولا بالجريمة ولا بالحريات العامة ولا بأي شيء آخر".

وشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوما على ما ذكره سمير جعجع ووصفوه بالعميل السعودي والصهيوني حيث ذكر أحد الرواد معلقا: "العميل الصهيو – السعودي سمير جعجع صمت دهرا ونطق كفرا".

جدير بالذكر أن كبريات وسائل الإعلام الأميركية كشفت أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) خلصت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي، واصبح في دائرة الاتهام رغم كل محاولات التستر عليه.

صحيفة واشنطن بوست – ونقلا عن مصادر مطلعة – افادت بأن سي اَي أيه اطلعت على معلومات استخباراتية مختلفة، من ضمنها اتصال أجراه سفير السعودية بالولايات المتحدة الأمير خالد بن سلمان مع خاشقجي، دعاه لزيارة القنصلية السعودية، وقدم له تطمينات بضمان امنه.

اضافة الى فحصها مكالمة بعد مقتل خاشقجي من داخل القنصلية، منسوبة لماهر مطرب مع سعود القحطاني، احد كبار مساعدي بن سلمان يبلغه فيها بأن العملية تمت.

الصحيفة قالت أن استنتاج سي اَي أيه جاء ايضا بناء على تقييمها للدور الذي يلعبه بن سلمان، بصفته الحاكم الفعلي للبلاد، والمشرف على كل الأمور.

كما ان الولايات المتحدة، الحليف الرئيس للسعودية، هددت اكثر من مرة بمعاقبة السعودية في حال ثبت ان بن سلمان هو من يقف وراء هذه الجريمة، وهو ما المحت به اكثر من مرة.

كذلك فإن اكثر من مسؤول تركي المح بأن بن سلمان هو من يقف وراء هذه الجريمة، استنادا على ادلة بحوزة القضاء التكري لم يتم الكشف عنها.